إستراتيجية تربوية للتعامل مع مشاكل الطفل المختلفة
تواجه كل أم خلال ممارستها لمسئولياتها، بعض الصعاب والمشاكل في تربية الطفل، ولأن كل طفل مختلف عن الآخر، فإن مشاكله تختلف عن الآخرين في أحيان كثيرة، وتتطلب هذه المشاكل ذكاء وحكمة في التصرف مع الطفل بطريقة تربوية.
الدكتور أيمن محمد، الخبير التربوي والمعالج النفسي، يقدم أمهات "بيت العز"، بعض النصائح التربوية، حول كيفية التعامل مع مشاكل الطفل، ومنها:
- نفسية طفلك: يختلف الأطفال في تكوينهم النفسي، والذي تلعب عوامل كثيرة ومختلفة دورا كبيرا في تكوينه منذ فترة الحمل والطفولة المبكرة، والتي تؤثر بشكل واضح عليه في طفولته وسن المراهقة وعند النضوج، فقد يلجأ الطفل لبعض التصرفات الغير مقبولة من الأم خوفا من العقاب والتوبيخ عندما يرتكب خطأ والتي تعد وسيلة للدفاع عن نفسه.
- الحفاظ على حساسيته: يعاني الطفل من حساسية مفرطة في مشاعره وشخصيته تجعله أكثر عرضة للتأثر بما يحدث حوله من مشاكل أو ظروف، قد تظهر بشكل أعراض نفسية في شخصيته، أو أعراض جسدية ترتبط بحدث ما، إذ نجد أن كثيرا من الأطفال يعاني من آلام المعدة أو القئ عند الشعور بالقلق أو الخوف، وهي أحساسيس وأعراض حقيقة لكنها مرتبطة بحساسيته المفرطة، والتي يمكن استشارة طبيب نفسي لعلاجها وعدم تطورها فيما بعد عند مواجهة الواقع .
- معرفة قدرات الطفل: عامل مهم لمواجهة مشاكل الطفل، فقد تلحظ الأم تقصيرا علميا لدى طفلها فلابد من التأكد من قدرات الطفل جيدا قبل اللجوء لتعنيفه ولومه أو عقابه، ومن ثم عرضه على المتخصصين للمساعدة في حل المشكلة التي يعاني منها.
- توفير المحفزات المغرية: يمكن مواجهة كثير من مشاكل الطفل بالمحفزات النفسية والمادية، والتي يمكنها أن تؤثر في سلوك الطفل وتعمل على تقويمه في بعض الأحيان، إذ يمكن إغراء الطفل المشاكس والعنيد لتعديل تصرفاته الخاطئة المستمرة .
