«الإرهابية» تواصل العداء للإعلام.. «الصغير» يحرض أنصاره على استهداف الإعلاميين.. «مرسي» يهدد الصحفيين.. أنصار الجماعة يحاصرون مدينة الإنتاج الإعلامي.. وتأليف أغنية «
في حلقة جديدة من مسلسل عداء جماعة الإخوان الإرهابية لوسائل الإعلام دعا محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف الأسبق، ما تسمي بحركتي الحسم والعقاب الثوري التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بتوجيه ضربات للإعلاميين والقضاة.
وقال في تغريدة له على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "وجهوا جهودكم إلى أذرع الانقلاب الإعلامية والقضائية ﻷنها أكثر إيلامًا وأكثر انتشارا وأيسر في التكلفة.. موفقين".
يأتي ذلك في الوقت الذي نفذت فيه تلك المجموعات الإرهابية أكثر من عمل إرهابي في محافظات الجمهورية من خلال مسيراتهم تزامنًا مع الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
"مين بيقول إيه"
إلا أنه وعلي الجانب الآخر فإن تهديد الصغير لوسائل الإعلام لم يكن هو الأول، ودأب قيادات ورموز الجماعة على تهديد الإعلاميين وكان أبرز أشكال هذه التهديدات ما سبق وقاله الرئيس المعزول محمد مرسي في أكثر من لقاء له، فاعتاد على توجيه النقد للإعلاميين واستخدم في بعض الأحيان لهجة التهديد والاتهام بمحاولة إعادة إنتاج نظام حسني مبارك.
وكان أبرز الرسائل التي وجهها مرسي إلى وسائل الإعلام الخاصة أنه يعلم جيدا "مين يقول إيه إزاي وعلشان إيه" – بحد تعبيراته.
أخونة الإعلام
كما شهدت فترة حكم الرئيس المعزول إيقاف عدد من البرامج ووسائل الإعلام التي عارضت حكم الجماعة وانتقدت محاولات السيطرة على الإعلاميين وكان أبرزهم جمال الشاعر الذي قدم استقالته على الهواء بعد إيقاف برنامجه "كلم مصر" بأمر من وزير الإعلام الإخواني صلاح عبد المقصود.
وقال الشاعر على الهواء: "أسجل اعتراضي على سياسة وزير الإعلام الإخواني، والإدارة الفاشية التي تعمل ضد الشعب المصري وعلي أخونة الإعلام المصري".
إغلاق القنوات
كما تم إغلاق عدد من القنوات الفضائية المعارضة لمرسي وجماعة الإخوان، وتم إغلاق قنوات الفراعين ودريم والتي سودت شاشتها وكتب عليها تنويه تشير فيه إلى تعنت حكومة هشام قنديل بشأن بث برامج القناة.
كما تم تهديد عدد من القنوات بالإغلاق من خلال تقديم الدعاوى القضائية ومنها قناة النهار التي تم تحريك دعوى ضدها من قبل مؤسسة الرئاسة في عهد مرسي بتهمة سبه وقذفه بعدما قدمت الدكتورة منال عمر الخبيرة النفسية تحليلا نفسيا لشخصية الرئيس المعزول.
حصار مدينة الإنتاج
كما كانت مدينة الإنتاج الإعلامي هي الواجهة التي قصدها عدد من أعضاء الجماعة الإرهابية في فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وتم حصار المدينة أكثر من مرة ومنع دخول العاملين فيها وتهديدها ليلا ونهارا باقتحامها، واغتيال الإعلاميين وكان الهدف الأساسي لهؤلاء هو إيقاف ما تعرضه القنوات الفضائية عن مساوئ الحكم الإخواني.
تطهير الإعلام
أما مصطلح "تطهير الإعلام" فقد ابتكره أعضاء الإخوان لإيجاد مبرر لهجومهم على وسائل الإعلام، وادعوا أن الإعلام يحارب الإسلام ويرفض قيام الإخوان بتطبيق الشريعة الإسلامية.
وسعي أنصار جماعة الإخوان الإرهابية إلى إيجاد وسائل مبتكرة للترويج لما أسموه "تطهير الإعلام" واستعملوا اللافتات الكبيرة التي وضع عليها صور الإعلاميين المعارضين، مطالبين بما أسموه القصاص منهم، كما لجأ بعض شباب الجماعة إلى تأليف أغنية بعنوان "الشىعب يريد تطهير الإعلام" وتم ترديدها في عدد من مظاهرات الجماعة.
