«إرباك الشرطة» و«اغتيال الضباط».. مخطط «الإرهابية» في ذكرى الثورة.. «نور الدين»: مخططاتهم فاشلة.. «أبو ذكري»: محاولة لإفشال المؤتمر الاقتصادى.. «
"الإنهاك والإرباك"، هو عنوان الورقة التي كشف عنها المنشقون عن الجماعة، وأهدافها في استنزاف قوات الشرطة، وإنهاك أجهزة الأمن، وتهديد الأمن الشخصى للضباط، من خلال نشر صورهم وأسمائهم، وإرسال رسائل لأسرهم، للتراجع عن عملهم، فضلا عن استغلال الباعة الجائلين، في الإضرار بالعناصر الأمنية، كما تحاول الجماعة الإرهابية تنفيذ تلك المخططات خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة لثورة يناير.
خطط معروفة للإخوان
وقال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن خطط الإخوان، معروفة منذ ثورة 30 يونيو، خاصة أنهم يدركون أن الحكم ضاع من أيديهم، لافتا إلى أن الإخوان يسعون تنفيذ خططهم في العديد من المناسبات، مثل يوم 28 نوفمبر الماضى، الذي كان فعالية سياسية فاشلة.
الحكومة ستواجه الإخوان
ولفت إلى أن الإخوان يحاولون بث الفزع بقلوب المواطنين، وهز ثقة المواطن في الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن الحكومة من جانبها ستواجه ذلك الحدث بكل حزم، وستمنع ما يسمى بتحالف دعم الشرعية، والائتلافات الخاصة بالإخوان، من تهديد السلم العام.
إرباك الجيش والشرطة
وأكد اللواء جمال أبو ذكرى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن إرباك الشرطة والجيش، هو الهدف الذي تسعى له الجماعة الإرهابية، مدللا على ذلك بضربهم لخطوط الغاز، والتفجيرات والاغتيالات المستمرة، ووضع القنابل الهيكلية والحقيقية، لافتا إلى أنهم يهدفون إلى استهداف رجال الحماية المدنية، والعناصر الأمنية، موضحا أن الإخوان يحاولون إظهار أن الدولة لا تسيطر على الأوضاع.
إفشال المؤتمر الاقتصادى
ولفت إلى أن الإخوان يقودون مخططا لإفشال المؤتمر الاقتصادى، الذي سينعش الاقتصاد المصرى، منوها إلى أن الإخوان يريدون التأثير على المستثمر، من خلال إظهار الأوضاع الأمنية في مصر، في صورة غير آمنة، وتابع:" قوات الشرطة منوط بها تأمين كافة المنشآت الحيوية، وتنفيذ خطة دفاعية محكمة بالإضافة إلى نوعية خطط التأمين، وتسليح أفراد الأمن القائمين عليها، وتوجيه ضربات استباقية لمخططات الإخوان قبل تنفيذها على أرض الواقع".
زعزعة الأمن ودعاية وهمية
ومن جانبه أوضح اللواء مصطفى إسماعيل، الخبير الأمني، أن الإخوان يحاولون تفتيت المجتمع، وإحداث فتن وزعزعة الأمن بالشارع المصرى، لافتا إلى أن مظاهرات الإخوان، دعاية مزيفة لإثبات قوتهم الوهمية، مشيرا إلى أن المواطن، على وعى بما يحاولون فعله، منوها إلى أن ذلك له دور فعال في المشهد السياسي، بمساندة الجيش والشرطة والوقوف، في وجه تلك التحريضات، بما تحمله من تخريب للوضع الأمني بمحافظات مصر.
الأمن يواجه الإخوان
وأشار إلى أن المواطن، يعى تحركات الجماعة، ومحاولتهم الدائمة لركوب موجة 25 يناير، لافتا إلى أن الإخوان، يحاولون تشويه المشهد السياسي بأكمله، منوها إلى أنه على المواطنين الاطمئنان، خاصة أن القوات الأمنية، ستواجه الإخوان، من خلال كمائنها الثابتة والمتحركة، وعناصرها المنتشرة في كل مكان.
