بالفيديو.. "حمزاوى": المعونة الأمريكية لمصر ثمن حماية أمن إسرائيل ومصر تقترب من صورة اللا حكم.. و"ميشيل دان": مرسى لن يحل شيئًا إلا بالتفاهم مع القوى السياسية
فيتو تنشر لكم أهم ما ورد فى حلقة، أمس الاثنين، من برنامج "آخر كلام" الذى يقدمه الإعلامى يسرى فودة على قناة "أون تى فى"، حيث بدأ فودة برنامجه بمقدمه قوية حيث قام بالربط بين فيلم كارتونى يصف فيه المخلوع "محمد حسنى مبارك" بوغد أمريكا بسؤال "من هو وغد أمريكا الجديد؟"، ثم بدأ فى نقاشه لضيوفه، حيث بدأ الدكتور عمرو حمزاوى، أستاذ العلوم السياسية، قائلًا إن المعونة الأمريكية لمصر هى ثمن لحماية أمن إسرائيل ومصالحها وأن أمن إسرائيل شرط معونات أمريكا لمصر، على حد قوله.
ثم قالت الباحثة الأمريكية ميشيل دان، مدير مركز رفيق الحريرى للشرق الأوسط فى مؤسسة اتلانتك كاونسل، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكى الجديد لمصر كانت موفقة والمواطن الأمريكى يشاهد صور العنف من سوريا وبلاد أخرى فى المنطقة يومياً والمواطن الأمريكى العادى لا يتفهم الفرق بين ما يحدث فى سوريا وما يحدث فى مصر.
ثم قال "فودة" للمهندس جهاد الحداد، المتحدث الإعلامى باسم جماعة الإخوان المسلمين، أنه أن كنت تسأل عن لفظ "الأخونة" فسل حزب النور وهم يعرفون لك ما هى الأخونة وكيف تكون؟ فرد الحداد: "ان جماعة الإخوان منذ الثورة وحتى الآن تقول إن مسئولية مصر يتحملها كل المصريين وليس شخصًا أو فريقًا أو جماعة واحدة"، وأضاف أن كرسى المعارضة أسهل عليه توظيف الشعارات عن تصدر المشهد العام والمسئولية الحقيقية، على حد قوله.
وتابع "الحداد" قائلاً: "مرسى الوحيد الذى له الحق فى تحديد السياسة الخارجية حتى إيجاد مجلس شعب منتخب، وكنت أتوقع شفافية أعلى من ذلك ولكنى أثق فى نوايا الرئيس وتوجهه، وهناك مشكلة فى الثقة فى وسائل الإعلام التى تنقل الخبر من الجهة إلى المواطن"، وأكمل أن الإعلام تعود على غلق البواب وإخفاء المعلومات منذ أيام المخلوع لذا لم يستطع تغيير سياساته حتى الآن وفى تعليق على الأوضاع فى إسرائيل قال: "الحكومة الإسرائيلية باعت إلى شعبها وعود وأحلام لم ولن تستطيع تحقيقه".
ثم قال الدكتور عمرو حمزاوى إن هناك غيابًا تامًا للشفافية وهو ما يؤدى لانعدام ثقة الشارع فى الرئاسة فالجميع يريد إجراء انتخابات واستكمال المؤسسات ولكن فى مناخ مهيأ لها، وأكمل حمزاوى أنه علينا الابتعاد عن مطالبة الجيش بالعودة للحياة السياسية ولو البيئة السياسية غير مهيأة علينا التفكير خارج الصندوق.
وتابع "حمزاوى": "الكلام عن وقف العنف بدون إعادة هيكلة ووضع ضوابط حقيقية لا يفيد، والدستور يضع قواعد غير عادلة، والجوهر فى الاستقرار الحقيقى فى التوافق الوطنى، ومصر تقترب من صورة اللا حكم وإن لم يتم التوافق سنبقى فى تلك الدائرة"، ثم قال المهندس جهاد الحداد إن ما يحدث فى بورسعيد انفلات إجرامى ليس له أى علاقة بالسياسة وجماعة الإخوان المسلمين لا تحكم مصر ومن يحكم مصر هو الرئيس المنتخب.
