رئيس التحرير
عصام كامل

نشرة "الصحف العبرية": باحث إسرائيلي: زيارة "مدني" للقدس كشفت صراعات السنة.. رئيس أركان الاحتلال يحذر من حرب إقليمية بسبب إيران.. ورئيس وزراء الاحتلال "يتطاول": الإرهاب الإسلامي لا حدود له

18 حجم الخط

اهتمت الصحف العبرية الصادرة اليوم الخميس بالعديد من القضايا من بينها زيارة "إياد مدني" الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى القدس، وتصريحات حول الهجوم الإرهابى في باريس.


زيارة مدنى للقدس
قال الباحث الإسرائيلي "بنحاس عنبري": إن زيارة "إياد مدني" الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى القدس هذا الأسبوع، كشفت عن بعض الصراعات الداخلية داخل طوائف الإسلام السني وطبيعة المصالحة بين قطر ومصر، برعاية المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وأشار "عنبري" إلى تصريحات "مدني" وقوله "إنه يجب جعل القدس عاصمة للسياحة الإسلامية"، موضحًا أن هذه التصريحات بمثابة تحد لمواقف حماس وجماعة الإخوان الداعية لمقاطعة السياحة في إسرائيل، بحجة أن هذا تعبير عن "التطبيع" مع إسرائيل، ورفض النضال العسكري لتحرير القدس، قائلًا: "من المستحيل أن يتم الهجوم على المدينة وسط جماهير كبيرة من السياح المسلمين".

وأضاف الباحث الإسرائيلي، في تقرير بموقع "المركز الأورشليمي" العبري، أن مصر تؤيد موقف السلطة الفلسطينية بأن النضال من أجل القدس يجب أن يكون عن طريق السياحة الضخمة للمسلمين هناك، لأن ذلك يدل على مركزية القدس للإسلام، ويساعد على دعم موقف الفلسطينيين في المدينة.

وذكر "أن الزيارة كشفت لنا أيضا أمورا تخص المصالحة بين قطر ومصر"، موضحًا أن قناة الجزيرة هاجمت الزيارة، وأبرزت مواقف حماس ضدها، كما أجرت مقابلة مع الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، الذي وجه انتقادات لاذعة لرئيس اللسلطة الفلسطينية، محمود عباس.

واعتبر رائد صلاح، زيارة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة ودعوة المسلمين لزيارته؛ تطبيعا غير مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورأى الباحث الإسرائيلي، أن هذا يعني أن الاتفاق بين قطر والدول العربية لا يتضمن القضية الفلسطينية، وقطر تواصل التحريض في هذا الشأن.

حرب إقليمية
حذر "بينى جانتس"، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته اليوم الخميس، الولايات المتحدة من تقديم تنازلات لإيران.

وقال "جانتس" خلال لقائه نظيره الأمريكي مارتن ديمبسي في واشنطن، إن تقديم تنازلات إلى إيران من شأنه أن يؤدى إلى حرب إقليمية.

وأكد ضرورة ضمان عدم تحول إيران إلى دولة نووية بأي شكل من الأشكال لما في ذلك من تهديد لإسرائيل والمنطقة والعالم كله.

وأشارت مجلة "جلوبس" العبرية إلى أنه في حفل وداع أقامته سفارة إسرائيل لدى الولايات المتحدة بمناسبة انتهاء ولاية "جانتس"، أوضح الأخير أن إيران توجد تحت ضغط الآن، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تغييرات سياسية داخل طهران.

وأضاف: ينبغى أن تكون المفاوضات بين الغرب وطهران لها نتائج صحيحة، بحيث تتحقق تسوية في الملف الإيراني دون اللجوء إلى القوة العسكرية.

وتطرق جانتس، خلال حديثه إلى الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء، في باريس على المجلة الفرنسية "شارلى إيبدو"، مضيفًا: "لا توجد أي دولة تستطيع أن تبقى مستثنية من الأحداث الإرهابية".

نتنياهو يتطاول
دعا "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي المجتمعات الحرة للتوحد من أجل محاربة ما أسماه بالإرهاب الإسلامى.

وأدان نتنياهو بحسب تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف " العبربة الهجوم الإرهابى على الجريدة الفرنسية أمس.

وقال نتنياهو: "نحن نعرب عن تعازينا الحارة للحكومة الفرنسية وللشعب الفرنسي، ونرسل تعازينا لعائلات وأقارب الضحايا، ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل".

وأضاف متطاولا على الإسلام والمسلمين بذريعة هذا الحادث بقوله: "إن الإرهاب الإسلامي لا حدود له ولا يستهدف إسرائيل فقط إنما يهدف إلى تدمير مجتمعات الدول والقضاء على أي ثقافة إنسانية ليستبدلها بالطغيان".

وتابع: "الهجوم على حرية التعبير دليل واضح على ازدراء الإسلام المتطرف للقيم التي نقدرها، نحن نقيم وزنًا للحرية والتسامح، أما هم فيعبدون الطغيان والإرهاب، مشيرًا إلى أن الصراع ضد الإرهاب يتطلب شجاعة ووضوحا".

توبيخ صحيفة ألمانية
تعرضت أشهر صحيفة في ألمانيا، زود دويتشه تسايتونج، إلى توبيخ من جانب مجلس الصحافة الألماني بعد نشرها تقريرًا قالت فيه: إن عشرات الآلاف من الإسرائيليين فروا إلى ألمانيا؛ بسبب سياسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وجاء قرار التوبيخ بعد نشر الصحيفة تقريرا حول إسرائيل، بحسب ما قاله رومان بورتاك، الخبير في وسائل الإعلام في مجلس الصحافة الألماني، وبحسب قرار مجلس الصحافة الألماني، فقد انتهكت الصحيفة الألمانية قانون الصحافة لأنها لم تمارس "العناية الواجبة في فحص الحقيقة" للمادة قبل نشرها.

وتركزت نقاط الخلاف بحسب موقع "24 نيوز" الإسرائيلي، حول ادعاءات تورستن شميتز بخصوص "هرب عشرات الآلاف من الإسرائيليين" ولجوئهم إلى ألمانيا، وشميتز وهو مراسل الصحيفة السابق في إسرائيل، قد نشر تقريره دون فحص المصادر، خلال شهر سبتمبر الماضي، تحت عنوان "صمت ألمانيا الرهيب".

وكان هنريك برودر، المسئول عن ملف اللاسامية المعاصرة في ألمانيا، وكاتب المقالات في صحيفة "دي فيلت" الألمانية، قد عرض معطيات وإحصائيات في شهر سبتمبر، نقلا عن مكتب الهجرة واللاجئين في ألمانيا، دحض من خلالها ما جاء في تقرير شميتز.

واستند مجلس الصحافة الألماني إلى معطيات مكتب الهجرة واللاجئين، عندما أقر بأن "شميتز" لم يستخدم طرق التحقيق الصحفي خلال كتابة تقريره.

وكان شميتز قد تلقى رسائل إلكترونية ومكالمات هاتفية طالبته بالرد على القرار، وما إذا كان ينوي تصحيح مقالته.
الجريدة الرسمية