تعرف على مفاتيح التعامل مع الزوجة الأنانية
بعد الزواج كثيرا ما تتكشف بعض الخصال التي يحملها أحد الزوجين، ويجد الطرف الآخر نفسه عاجزا على التعامل معها، وأحيانا يؤدي ذلك إلى الطلاق، خاصة إذا كانت هذه الصفة سيئة ويصعب التواؤم معها.
ومن أسوأ الصفات التي قد يكتشفها أحد الزوجين في شريكه هي الأنانية، وتؤكد شيرين خبيرة العلاقات الإنسانية على أن الأنانية في أي علاقة يمكن أن تدمرها، فالشعور أنك تعيش مع شخص لا يفكر إلا في نفسه، ولا يهتم إلا لشئونه من المشاعر القاسية، خاصة في علاقة الحب، والتي تقوم في الأساس على إنكار الذات والتضحية من أجل الآخر، وكذلك الأمر مع الزواج.
وتقدم شيرين للزوج الذي اكتشف أنانية زوجته بعض النصائح التي تعينه على التعامل مع هذا النموذج من النساء.
لفت النظر
أحيانا كثيرة تتصرف الزوجة بأنانية دون أن تعي ذلك، ولا تتعمده فهو شعور نابع من تكوين شخصيتها، لذلك يمكن للزوج أن يبدأ مع هذه الزوجة بلفت نظرها لعدم الاهتمام به بشكل لائق، وضرورة التوازن بين احتياجاتها ومتطلباته.
التحدث معها
إن لم تتراجع الزوجة عن تصرفاتها التي تتسم بالانانية، فهنا لابد من التحدث معها بشكل أكثر صراحة ومباشرة، ومواجهتها الأنانية، ومدى خطورة ذلك على العلاقة الزوجية، فأحياناعندما تشعر الزوجة بالقلق حيال العلاقة تستطيع وضع الزوج في حسلبتها، والتحم في مشاعر الانانية التي تسيطر عليها.
وضع حدود
كذلك تنصح شيرين هذا الزوج بعدم ترك الزوجة لأهوائها الشخصية، ولابد من وضع أطر وحدود لواجباتها تجاهه، وتجاه البيت، حتى لا تنجرف وراء أنانيتها ناسية ما وراءها من مسئوليات وواجبات.
تقسيم المسئوليات
لابد من تقسيم المسئوليات فيما بينكما، فالزوجة الانانية تقودها مشاعرها إلى رمي المسئولية كاملة على الزوج، حتى تتفرغ هي للاهتمام بنفسها، سواء من حيث الاهتمام بعملها وتألقها وتفوقها فيه على حساب بيتها وزوجها، أو أن تهتم بإشباع متطلباتها الخاصة وشعورها بنفسها، لذلك لابد من رمي بعض المسئوليات عليها، ولكن بشكل عادل.
إعطاء مهلة
أما إذا كانت الأمور تتحرك نحو الأسوأ، فلا مانع من استخدام التهديدات، فيمكن تهديد الزوجة بتركها لأنانيتها وحبها لذاتها، والبحث عن حياة أخرى مع من تقدره وتقدر مشاعره.
