رئيس التحرير
عصام كامل

صاحب مقولة «هاتولي راجل» حديث الإعلام.. أنباء عن القبض على محمود شعبان للمرة الثانية.. زوجته: «ناس بملابس مدنية مسكته».. «أمن القاهرة» ينفي.. و«خناقة» بين «

 الداعية السلفي محمود
الداعية السلفي محمود شعبان
18 حجم الخط

علمت «فيتو»، أنه تم إلقاء القبض على الداعية السلفي محمود شعبان، صاحب الجملة الشهيرة «هاتولي راجل»، مرة أخري ،مساء أمس، عقب الإفراج عنه بساعات، بعد القبض عليه في الساعات الأولى صباح الإثنين، في مدينة الإنتاج الإعلامي،أثناء خروجه من برنامج "العاشرة مساء" باستوديوهات "دريم".


وقالت زوجة «شعبان»، إن هناك أشخاصا يرتدون ملابس مدنية ألقوا القبض على زوجها عقب خروجه من صلاة العشاء من أحد المساجد بميدان العزيز بالله بالزيتون، مضيفة أن رجال الأمن انتشروا في مدخل العقار والشارع، وفور القبض عليه أرسل أحد الجيران وأخذ حقيبة ملابسه التي كانت جاهزة منذ الصباح، وتم إغلاق الهاتف الخاص به، وحتى الآن لم نعرف الجهة التي ألقت القبض عليه، فيما نفى مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة، إلقاء القبض عليه.

كان «شعبان» أُلقي القبض عليه، مساء أمس، عقب مغادرته برنامج «العاشرة مساءً» على قناة «دريم»، ما أثار غضب الإعلامي وائل الإبراشي، مقدم البرنامج، وقال الأخير: «مدينة الإنتاج الإعلامي حصن لكل المتواجدين بداخلها، وإلقاء القبض على محمود شعبان فور خروجه من البرنامج، يعتبر مهزلة وفضيحة إعلامية».

وأعرب «الإبراشي» عن استيائه من جميع التهم الموجهة له وللبرنامج، بأنه «سلم الشيخ محمود للشرطة»، موضحًا: «ما حدث أمس يعتبر وصمة عار على الأجهزة الأمنية، وعلى من اتخذ هذا القرار الخاطئ»، مطالبًا بمعاقبة المسئول عن هذا القرار.

وأكد «الإبراشي»، أنه أصيب بصدمة بعد علمه بخبر القبض على الشيخ «محمود»، وأجرى اتصالًا على الفور باللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وقال له: «القبض على محمود شعبان داخل مدينة الإنتاج يعتبر مهزلة بكل المقاييس»، لافتا إلى أن وزير الداخلية تعهد بالإفراج عنه.

ونفى «الإبراشي» ما نشرته الأجهزة الأمنية أمس، بأن قوات الأمن ألقت القبض على محمود شعبان، في أحد الكمائن القريبة من مدينة الإنتاج الإعلامي، مؤكدا أنه رأى بعينيه قوات الأمن وهي تلقى القبض عليه أمام استديو البرنامج.

وقال «الإبراشي»: «لا يوجد أي داع للمزايدة على برنامجه، أو توجيه اتهامات باطلة إليه»، مؤكدًا أنه يجتهد ويحاول تقديم مواد إعلامية جيدة، وقد يخطئ أو يصيب.

وطالب الإبراشي وزارة الداخلية بالاعتذار عما حدث أمس، وتقديم المسئول إلى المحاسبة، لأن ما حدث يعتبر وصمة عار على الجميع، سواء الأجهزة الأمنية أو الإعلاميين.

فيما هاجم الإعلامي تامر أمين، قناة «دريم»، لاستضافتها محمود شعبان، مؤكدًا أن الفائز الأكبر من حلقة أمس هو محمود شعبان، بعد أن صوره البرنامج على أنه «ضحية»، ما فتح الباب أمام تعاطف الكثيرين معه.

وأضاف «أمين»، خلال حديثه في برنامجه «من الآخر»، المذاع على فضائية «روتانا مصرية»: «الخاسر في حلقة أمس القناة، والإبراشي، بعد أن استضاف وجوهًا كرهها الشعب المصري، وسئم منها»، مشيرًا إلى أن «الإبراشي»، اضطر للاتصال بـ«الداخلية» بعد الانتهاء من البرنامج.

وتابع: «الإبراشي قال للداخلية إنتوا كدا هتخلوا منظري وحش جدًا، وهتثبتوا إني متواطئ وإني سلمته، أرجوكم خرجوه، وإلا سأنتقدكم»، وهو ما دعا «الداخلية» لإخلاء سبيل «شعبان»، حتى لا يظهر أن هناك تواطئًا مع الإعلام.

وختم حديثه قائلًا: «كله بايظ وده بسبب إن الناس مش بتراعي ربها ولا ضميرها ولا آداب الإعلام».

الجريدة الرسمية