"المصرى للأقليات": الاعتداءات على الأقباط وممتلكاتهم مخالفة للمعاهدات الدولية
أعلن التحالف المصرى للأقليات تضامنه مع الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها أمام مبنى "الأمم المتحدة" بنيويورك مساء الأحد المقبل اعتراضا على ما يتعرض له المصريون من جرائم إبادة جماعية على أساس المعتقد الدينى فى ظل حكم تيار أصولى- حسب ما ورد فى البيان-.
وقال التحالف فى بيان له اليوم إن أحداث العنف تجاه الأقباط ترتقى إلى الإبادة الجماعية حيث إنها نالت من دور العبادة الخاصة بالمسيحيين منذ اعتلاء الإخوان للحكم، وذلك بداية من الاعتداء على مبنى خدمات تابع لمطرانية شبرا الخيمة وحتى كنيسة مارجرجس كوم امبو، فضلا عن محاولات الاستيلاء على أملاك الكنيسة والأقباط، وآخرها واقعة برج العرب.
ولفت البيان إلى أن تلك الأحداث تؤكد انهيار دولة القانون وطغيان المتطرفين بالمجتمع، وأن غالبية هذه الوقائع تمثل انتهاكات ممنهجة لإهانة الحقوق الإساسية للإنسان التى أقرتها كل مواثيق حقوق الإنسان العالمية الملزمة لمصر، كالحق فى حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية والحق فى الأمان دون تمييز.
وأضاف البيان أن الاعتداءات تعد إخلالا بنص "الأمم المتحدة" بشأن حقوق الأشخاص المنتمين للأقليات وفقا لاتفاقية ديسمبر 92 المادة الأولى والثانية والتى تلزم الدولة بحماية الأقليات وهويتهم، وسنها تشريعات لتحقيق الحماية، وعلى أن يكون المنتمون للأقليات القومية أو الاثنية "مثلما يحدث مع المحتجزين بليبيا" الحق فى ممارسة دينهم الخاص ولغتهم سرا أو علانية.
واستطرد البيان أن تلك الأحداث تعد مخالفة لمعاهدات 1948 التى تمنع الإبادة الجماعية أيام السلم أو الحرب وفقا للمادة الثانية والثالثة والرابعة.
وطالب البيان بوقف مشروع الإبادة الممنهج ضد الأقليات خاصة المسيحيين فى مصر، وضرورة وجود قانون موحد ينظم بناء دور العبادة، وقانون يجرم المعتدى على دور العبادة ورجال الدين بعقوبات رادعة وتطبيقه بكل حزم ضد المتطرفين الذين يسعون لتمزيق الوطن.
