رئيس التحرير
عصام كامل

بلاغ يتهم "بديع والكتاتنى والبلتاجى" بالتنصت على الغير

محمد بديع- المرشد
محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
18 حجم الخط

طالب رمضان عبدالحميد الأقصرى، وكيل مؤسسى حزب الوطن تحت التأسيس، النائب العام المستشار طلعت عبدالله، بالتحقيق فيما نُشر بجريدة "الصباح" فى عددها الصادر 151 بتاريخ 28 فبراير 2013 تحت عنوان "محرر الصباح ينضم لعضوية اللجان الإلكترونية للإخوان تلقى تعليمات بتشويه البرادعى وحمدين وفض اعتصام الاتحادية"، مما يدل على أن جماعة الإخوان المسلمين تُخطط لاغتيال معارضيهم وتشويه صورتهم والقضاء عليهم سياسيًا ومعنويًا..


وطالب "الأقصرى" فى بلاغه رقم 651 بلاغات النائب العام أيضًا بالتحقيق مع الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، والدكتور محمد سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، والدكتور محمد البلتاجى، القيادى الإخوانى، بضبطهم وإحضارهم على ما نسب إليهم من أسرار ومعلومات لم تنشر من قبل نشرتها جريدة "الصباح" واستدعاء الصحفى "مصطفى زكريا"؛ لمعرفة الحقيقة وتحويلهم لمحكمة جنائية عاجلة بتهمة إثارة الفتن والبلبلة والتنصت على الغير وحصار المحكمة الدستورية وقتل المتظاهرين فى الاتحادية.

وأوضح البلاغ أن محرر التحقيق الصحفى ذكر أن اللجان الإلكترونية الإخوانية أو بعبارة أخرى الصفحات التى يزدحم بها العالم الافتراضى للترويج للإخوان، هذه المنصات التى تشن الهجمات العنيفة ضد كل من يحمل لواء المعارضة ضدهم، ومن هنا تبدأ الحرب وهى حرب لا تلتزم بأخلاق الفرسان، فالنيل من السمعة عمل لا يغضب الله وتزوير التصريحات مباح؛ لأنها حرب بين الإيمان والكفر كما يؤكد القائمون على هذه اللجان.

وكشف محرر الصباح عن تلقيه رسائل سرية وعملًا وسيطًا بين الجماعة وأحد أعضائها المنشقين، وشارك فى فض اعتصام الاتحادية وحصار الدستورية، وأن اللجان الإخوانية تتلقى تعليمات بتشويه البرادعى وصباحى وبعض اللجان تتصل مباشرة بمكتب الإرشاد، ويديرها أبناء قيادات الصفوف من الأول إلى الثالث.

وفى نهاية البلاغ طالب بالتحقيق معهم وتحويلهم إلى محكمة جنائية عاجلة بتهمة إثارة الفتن والبلبلة والتنصت على الغير وحصار المحكمة الدستورية وقتل المتظاهرين فى "الاتحادية".

الجريدة الرسمية