اشتياق
في ساعةٍ متأخرةٍ من الوحدة....
وقعُ أقدامِكِ على السلالم...
تَبعثرَ حُلمي....
الصمتُ من حولي يرددُ أنفاسَكِ
هناكَ في الخَفاء، أشياءٌ صغيرة ٌ، وفوضى يديكِ...
ما زالتْ تدندنُ أنشودتي البِكر
أحضاني تشتاقُ دفءَ ذراعيكِ
وأنا....
أشمكِ ضوءًا
أتنفسُكِ أغنيةً من نور
وأشربُ الفراغ المملوء بعطركِ
فأرى طيفَكِ في دهاليز أفكاري، إضمامةً من هدير
إغفاءتي تتشظى، تكمم حواسي بطاردِ نوم
أتأرجحُ بين قلمي والقرطاس......
وأنتِ تتقافزينَ على ناصيةِ السهدِ
كدميةٍ تقهقه.....
تهزأُ من سُعارِ التياعي
فالأمهات عَطاء
والبناتُ جُذاذاتُ حُلم.
