رئيس التحرير
عصام كامل

«الإرهابية» وأخواتها يتجاهلون تصريحات «البلتاجي» وينددون بالإرهاب..«دعم المعزول» يتشفى ويدين..«الجماعة الإسلامية» تؤكد حرمة الدم..«الوطن» يحذر من إخلا

الرئيس المعزول محمد
الرئيس المعزول محمد مرسي
18 حجم الخط

لم تغب عن أذهان الشعب المصرى تصريحات محمد البلتاجى القيادى البارز بجماعة الإخوان التي ألقاها من اعتصام رابعة العدوية عام 2013، مؤكدًا فيها على انتهاء العنف والإرهاب الذي تشهده سيناء في الحال، إذا عاد محمد مرسي الرئيس الأسبق للحكم مرة أخرى، ولا تزال القلوب تدمى كل يوم على فراق المزيد من الشهداء والأبرياء الذين راحوا ضحية الإرهاب الأسود وكان آخرهم 30 من رجال القوات المسلحة استشهدوا في عملية إرهابية شهدتها منطقة الشيخ زويد شمال سيناء.


التشفي
وكما يقول المثل المصرى الشهير "يقتل القتيل ويمشى في جنازته"، أصدر أنصار المعزول محمد مرسي بيانًا أدانوا فيه الحادث وفي الوقت نفسه تشفوا فيه من الدولة المصرية، حيث حمل تحالف دعم المعزول في بيان رسمى له النظام الحالى مسئولية التهاب الأوضاع في سيناء وسقوط الشهداء من أبناء القوات المسلحة، فيما أدانت الجماعة الإسلامية في هذا الحادث الإجرامي الذي استهدف الجنود المصريين في سيناء أيًا كانت الجهة التي تقف وراء هذه العمليات الغادرة وتدعمها، وأكدت الجماعة في بيان لها على ضرورة مواصلة الجهود لملاحقة الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة وكشف ملابسات الحادث للشعب المصري، مؤكدة على حرمة الدم المصري وعصمة دماء هؤلاء الجنود الأبرياء مهما كانت الدوافع المتوهمة التي يمكن أن تقف وراء هذه العمليات لمحاولة تبريرها.


كامب ديفيد
وطالبت الجماعة الإسلامية في بيان لها أيضًا، بضرورة مراجعة التعامل مع سيناء نظرًا لطبيعتها الخاصة، بجانب ضرورة مراجعة اتفاقية كامب ديفيد وبنودها المتعلقة بسيناء في ظل الأوضاع الملتهبة الحالية، وأدان حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة، الحادث الغادر الذي أودى بحياة العشرات من المجندين من أبناء مصر بالشيخ زويد بسيناء وتقدم في بيان رسمى بخالص التعازى لأهالي الشهداء.

الحرية والعدالة
ورأى الحزب "المنحل" المؤيد للمعزول "الحرية والعدلة"، أن منطقة سيناء تحتاج إلى إستراتيجية جديدة متعددة الأذرع لمواجهة مشكلاتها، تتعلق بالتنمية والتوعية والإعمار والتثقيف وغيرها، وأن الحل الأمني لا يكفي وحده للتعامل مع الوضع في سيناء وخاصة في ظل زيادة العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة.


حزب الوطن
وفى نفس السياق، أصدر "حزب الوطن" السلفى برئاسة الدكتور عماد عبد الغفور، بيانا رسميا ندد فيه بالحادث الإرهابى الذي طال الجنود المصريين الأبرياء، محذرًا من الدعاوى التي تطالب بإخلاء سيناء في ظل الأوضاع المشتعلة الآن فيها، مؤكدا على أن هذه الخطوة ستصب في صالح أعداء الوطن وستزيد من حال احتقان أبناء محافظة سيناء.

حزب الوسط
وأدان "حزب الوسط" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي والمنشق مؤخرًا عن تحالف دعم الإخوان، الحادث الإرهابى الذي تعرض له الجنود المصريون في منطقة الشيخ زويد بسيناء والذي أسفر عن استشهاد 30 جنديًا وإصابة العشرات.

وطالب "الوسط" في بيانه بضرورة أن تتحمل الدولة مسئولياتها الأمنية في ظل هذا الانفلات الكبير الذي تعيشه مصر ودفع ثمنه أبناء الشعب المصرى، متمنيًا سرعة القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة بجانب الكشف عنهم للشعب.
الجريدة الرسمية