رئيس التحرير
عصام كامل

«الإباضية» يشكرون الرئيس الجزائري على استلام الجيش تأمين «غرداية»

الرئيس الجزائري عبد
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
18 حجم الخط

ثمن مجلس أعيان الميزابيين الإباضية لقصر غرداية قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بتكليف قائد الناحية العسكرية الرابعة بتسيير الوضع في منطقة وادي ميزاب.


وقال المجلس برئاسة الحاج بكير قارة عمر، رئيس مجلس أعيان الميزابيين الأباضية، إن تكليف الجيش بتسيير الوضع في غرداية من شأنه " القضاء نهائيا على الاضطرابات التي تشهدها المنطقة"، وفقا للموقع الرسمي لمجلس أعيان الميزابيين الأباضية.

وشكر مجلس أعيان الميزابيين الإباضية قائد الناحية العسكرية الرابعة الجزائرية اللواء شريف عبد الرزاق، قائلا إن الأخير قبل الاجتماع مع بعض فعاليات المجتمع المدني واستمع إليهم وأن سلوكه ذلك "بعث الاطمئنان في النفوس"، ويشيد بكفاءة المسئول العسكري ويصف بـ "الكفئ والملتزم بإيجاد حلول جذرية من خلال ما اتخذ من قرارات وما سيتم اتخاذه مستقبلا".

ويتولى اللواء شريف عبد الرزاق، قائد الناحية العسكرية الرابعة والحاكم العسكري لمنطقة غرداية الآمنة للإقليم، ويشرف على مخطط انتشار أمني جديد لأكثر من 6 آلاف عنصر أمني فضلا عن قوات عسكرية قوامها أكثر من ألف عسكري متأهبون للتدخل في حال استدعت الضرورة.

وتناول النقاش الذي تم بين قائد الناحية العسكرية ورئيس أعيان قصر غرداية وأعضاء من المجتمع المدني العديد من النقاط أهمها التركيز على "الجانب الأمني الذي فقده المواطن" و"تمكين القيادة من الاطلاع على الحقائق بتفاصيلها والمعاناة اليومية التي عاشها المواطن ولا يزال" و"ضبط أهم جوانب الأزمة وآثارها على الحياة اليومية ومنها خاصة التمادي في قتل الأبرياء آخرهم الشهيد الشاب شخار ياسين بن محمد في ظل بقاء المجرمين والقتلة والعصابات أحرار دون عقاب".

وتُعدّ المواجهات بين الأمازيغ والعرب من أكثر الأحداث عنفًا وخطرًا في الجزائر منذ الاستقلال، وأسفرت الاشتباكات منذ شهر ديسمبر الماضي، عن مقتل 12 شخصًا، اثنان منهم من رجال الشرطة، وإصابة أكثر من 500 شخص، إضافة إلى نزوح عشرات العائلات من منازلها، بعد تخريب العديد منها، إضافة إلى نهب عشرات المحال التجاريّة.
الجريدة الرسمية