رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز 6 أذرع مسلحة لتنظيم الإخوان في الوطن العربي.. "لواء التوحيد" أُسس في خضم الصراع السوري.."كتائب صلاح الدين" الذراع العسكرية لإخوان العراق.."مصراتة" أخطر ميلشيات ليبيا..وكتائب القسام بفلسطين الأشهر

فيتو
18 حجم الخط


حرص تنظيم الإخوان الإرهابى، على تشكيل جناح عسكرى له فى عدد من الدول العربية، مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان وليبيا، وكثير من دول العالم، يلجأ له فى حالات معينة، بعد أن نجح فى تسليحه لتصل قدراته إلى قدرات جيوش دول، وترصد "فيتو" أبرز 6 أذرع مسلحة للتنظيم الإرهابى فى العالم.


لواء التوحيد في سوريا
أسس تنظيم الإخوان الإرهابى، ذراعًا عسكرية في سوريا في خضم الصراع الشرس مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، وكان عبارة عن كتائب مسلحة تعمل بالداخل للدفاع عن مصالحهم، وانطوت هذه الكتائب تحت مسمى "لواء التوحيد"، الذي أسس علي يد عبد القادر الصالح، ويقوده الآن عبد العزيز سلامة أو "الحاج عندان"، ويقدر عدد مقاتليه من 8 آلاف إلى عشرة آلاف مقاتل، يمتلكون تسليحًا خفيفًا ومتوسطا لا بأس به من رشاشات ثقيلة وقاذفات صاروخية مضادة للدروع متطورة والقليل من السلاح الثقيل، وناقلات جند ودبابات.
وهو عبارة عن عدة لواءات، يتبع اللواء أكثر من 29 فصيلا مسلحًا، منه "لواء درع شباب محمد – لواء الحق المقاتل – لواء درع الصديق – لواء درع حماة – لواء درع أفاميا – لواء درع الإخلاص – كتائب درع الحق – لواء درع سرايا النصر".

كتائب القسام بفلسطين

وتم تأسيس كتائب القسام عام 1990 بفلسطين المحتلة، وتعتبر الذراع العسكرية لحركة "حماس" التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى في قطاع غزة، ومن أبرز مؤسسيها الشيخ صلاح شحادة، وعماد عقل، ومحمود المبحوح في قطاع غزة، والمهندس يحيى عياش في الضفة الغربية، وأصدرت بيانها الأول عام 1992 بإعلانها تبني عملية قتل حاخام مستوطنة كفار داروم.

ويقول موقع "غينيز" العسكري، إن لدى حماس 20 ألفًا من المقاتلين، وهناك اتهامات حول دور حماس في اقتحام السجون المصرية، وتهريب قيادات الإخوان خلال ثورة 25 يناير 2011، بالإضافة الي دعم الجماعة الإرهابية فى مصر عقب ثورة 30 يونيو، وتنفيذ عدة عمليات ضد الجيش المصري في سيناء.

كتائب مصراتة بليبيا
ومن أهم ميلشيات الإخوان في ليبيا، كتائب مصراتة، ويبلغ عدد المقاتلين بها حوالي 25 ألف مقاتل، وتنتشر فيها قرابة 230 كتيبة، شكلت ما يُعرف بقوة "درع ليبيا الوسطى".
وتمتلك هذه الكتائب ما يزيد عن 3500 سيارة مجهزة بمضادات للطائرات، وراجمات الصواريخ، وما يزيد عن 200 دبابة، ويتمركز معظمها في معسكرات تابعة للنظام السابق، كما تتمركز باقي الكتائب في ضواحي المدينة.
وتعددت ميلشيات درع ليبيا، وهو تحالف ميلشيات من مدن ساحلية من شرق وغرب طرابلس وتحديدًا من زاوية في الغرب ومصراتة في الشرق، وكان المؤتمر الوطني العام المحسوب على الإخوان قد قام بنقل درع ليبيا في أغسطس إلى طرابلس لتعزيز الأمن.

ميلشيات اليمن الأخطر
وهناك ميلشيات تنطوي تحت مظلة الإخوان باليمن، تابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح وهو الذراع السياسية لجماعة الإخوان باليمن.
وتشير التقديرات إلى أن عدد المنطوين في معسكرات الإخوان يتخطى الـ25 ألف مسلح، يحصلون على تدريبات بمناطق جبلية وعرة وينخرطون في الدولة اليمنية في ظل "ترهل" وتراجع دور المؤسسات الأمنية، فهناك أكثر من 70 مركز تدريب لميلشيات الإخوان في مختلف محافظات "حضرموت - حجة - شبوة - عمران - مأرب - أبين- أرحب - الجوف".

وفي بداية عام 2014، أنشأت جماعة الإخوان باليمن معسكرًا سريًا لتدريب مسلحين بمنطقة "اللبنات" بمحافظة الجوف، بالقرب من الحدود اليمنية - السعودية، ويستخدم لأغراض التدريب على مختلف الأسلحة للمئات من العناصر والمقاتلين، ويعد أخطر معسكرات تدريب عناصر التنظيم الإرهابى.
كما تعد منطقة باب المدن على البحر الأحمر، مركزًا إستراتيجيًا في تهريب الأسلحة والمقاتلين من اليمن إلى الخارج، وخاصة لمصر وسوريا.

كتائب صلاح الدين الأيوبي بالعراق
وفي 2004، أسس تنظيم الإخوان الإرهابى في بلاد الرافدين، كتائب صلاح الدين الأيوبي، التى تعد أهم ذراع عسكرية لإخوان العراق.
وهناك عدة جماعات مسلحة تنطوي تحت لواء كتائب صلاح الدين الأيوبي وهي "كتيبة الخلفاء الراشدين، وكتيبة الفاروق عمر، وكتيبة الحسين وكتيبة القعقاع بن عمرو، وكتيبة عبد الله بن المبارك وكتيبة أمجد الزهاوي، وكتيبة محمد محمود الصواف، وكتيبة عبد الله عزا وكتيبة محمود الحفيد البرزنجي، وكتيبة عبد العزيز البدري"، ويصل عدد المقاتلين لما يقرب من 10 آلاف مسلح.

قوات الفجر ذراع الإخوان بلبنان

وتعود نشأة "قوات الفجر" والتي أصبحت الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية في لبنان، التابعة للتنظيم الدولى للإخوان الإرهابى، إلى عام 1982، إلى الاجتياح الإسرائيلي للبنان، حيث اتفق بعض شباب "الجماعة الإسلامية" في صيدا على قتال المحتل دون أمر من القيادة، ولكونهم نفذوا عملياتهم عند الفجر فقد سموا تنظيمهم بـ"قوات الفجر".

وقد أصدرت "الجماعة الإسلامية" كتابًا وثّقت فيه لـ35 من شهداء جناحها المقاوم "قوات الفجر"، استشهد معظمهم بين عامى 1982 و 1985.
ومع اشتعال الأزمة السورية، بدأ الصراع المسلح ضد الجيش العربي السوري، وبدأت قوات الفجر الإخوانية فتح معسكرات تدريبها في صيدا أمام الشباب المتطوعين من عناصرها لتدريبهم وتسفيرهم إلى سوريا.
الجريدة الرسمية