رئيس التحرير
عصام كامل

السعودية تنهى أسطورة "النمر" المشاكس.. سعى لتقسيم الدولة وطمس هويتها السنية وتطبيق نظام ولاية الفقيه..مصدر للخلافات بين المملكة وإيران.. "دينامو" التشييع في البلاد وولاؤه الكامل لـ"خامنئي" و"حوزة قم"

نمر النمر
نمر النمر
18 حجم الخط

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالسعودية، اليوم الأربعاء، حُكمًا يقضي بالقتل تعزيزًا على المعارض الشيعي ورجل الدين البارز "نمر النمر"، أحد أبناء القطيف على خلفية مطالبته بـ"ولاية الفقيه" في البحرين والمملكة والطعن في بعض الصحابة، بالإضافة لسب رجال الدولة. وجاء ذلك بعد سلسلة من الجلسات في القضية التي أُغلق باب المرافعات فيها.


وكانت الجلسات السابقة شهدت توجيه سؤال للمتهم عن حقيقة ما يقوله في إحدى خطبه، عن مطالبته بولاية الفقيه في البحرين، والمملكة، فأجاب قائلًا: "نعم أنا أطالب بولاية الفقيه، وما ذكر في الخطبة صحيح".

يعد نمر النمر من أشد المعارضين للمملكة العربية السعودية، ويتمتع بدعم إيراني كبير، خاصة من المراجع الشيعية في قم، فقد هدد رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، السعودية بدفع الثمن باهظا إذا أقدمت على إعدام رجل الدين الشيعي.

وسبق ذلك قيام عدد من رجال الدين الشيعة في إيران، على رأسهم "آية الله جعفر سبحاني" أحد مراجع التقليد في مدينة قم، إلى التحذير من إعدام النمر قائلا: إن الأخير كان يريد "إعطاء النصيحة للحكام والأمراء" مقترحا تشكيل ما وصفها بـ"محكمة صالحة من علماء الدين بعيدا عن السياسة" لدراسة قضية الشيخ النمر "من منظار القرآن والسنة" على حد قوله.

وقبضت قوات الأمن السعودية في صيف عام 2012 على النمر، أبرز رجال الدين الشيعة بـالقطيف التي يقطنها كثيرون من الأقلية الشيعية، والتي شهدت تحركات معارضة آنذاك، تقول الرياض: إن أيادي إيرانية تحركها لأهداف تتعلق برغبة حكام طهران في الهيمنة إقليميا.

وفي العام 2013 اتهم الادعاء السعودي النمر بمساعدة الإرهابيين، ووجهت السلطات السعودية إليه اتهامات تتعلق بإثارة الفتنة واستخدام العنف، طالبة إنزال عقوبة الإعدام بحقه.

وأعقب إلقاء القبض على النمر احتجاجات استمرت عدة أيام أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، واستمرت الاحتجاجات من آن لآخر في القطيف.

واعتقل النمر عده مرات كان أولها عام 2006 سبب تقديمه عريضة طالب فيها الحكومة السعودية ببناء البقيع والاعتراف بمذهب الشيعة بشكل رسمي وإلغاء المناهج الدراسية التي يتم تدريسها في المدارس حاليا واستبدالها بمناهج جديدة لا تعتدى على عقيدة الشيعة حسب قوله.

واعتقل نمر باقر النمر في عام 2008 لمدة 24 ساعة فقط بمدينة القطيف وتم إيقاف نمر باقر النمر في عام 2009 وتم استجوابه بعد يومين من توجيه انتقادات حادة للحكومة بعد أحداث البقيع، وأما في عام 2012 فقد هاجم الأمير نايف بن عبدالعزيز بعد وفاته واصفا نايف بن عبدالعزيز بالطاغية الذي سيعذب في قبره ولن يدخل الجنة.

ولد نمر باقر النمر في مدينة العوامية بمحافظة القطيف شرق السعودية. أنهى دراسته النظامية، ثم سافر إلى مدينة قم الإيرانية، والتحق بحوزة علمية بسوريا.
الجريدة الرسمية