طائرات تجسس "إخوان تونس" تثير أزمة سياسية في البلاد
اثار استخدام حركة النهضة التونسية - الإخوان- طائرات التي يتم توجيها عن بعد" طائرات التجسس"، في تصوير تظاهرة انتخابية بمدينة النهضة نظمتها الحركة بمدينة سوسة التونسية، دون أي تصريح من وزارة الداخلية أو الأجهزة الأمنية، مما أثار عددا من الأحزاب والقوي السياسية بالبلاد.
أكد المتحدث باسم وزارة الحكومة التونسية، نضال الورفلي، أن حكومته لم تعطي أي تصريح لأي جهة كانت باستعمال مثل تلك الطائرات التي يتم توجيها عن بعد.
وقال الورفلي، أنه الجهات الأمنية المختصة ووزارة الدفاع النقل وتبين أنه لم يتم تقديم أي طلب بالحصول على ترخيص باستخدام الطائرات التي يتم توجيهها عن بعد.
ورأت القوى السياسية أن استخدام حزب النهضة في تصوير تظاهرات الانتخابية هو خرق للقانون الانتخابات، وخرق للقانون العام، لافته إلى أن سعر الطائرة الواحدة يتخطي 5 آلاف دينار تونسي، بخلاف المصاريف الأخرى المرتبطة بها وهو ما يتخطى التكاليف التي حددتها الهيئة العليا للانتخابات بـ 10 آلاف دينار.
يذكر أن القانون التونسي لا يسمح بالتصوير من السماء يحتاج إلى ترخيص مسبق تؤشر عليه وزارة الدفاع الوطني التي لها اتلسلط الكاملة على الاجواء الوطنية.
وكانت السلطات التونسية قد تمكنت سنة 2011 من ايقاف أحد الشبان استعمل طائرة موجهة عن بعد لتصوير التحركات والتظاهرات التي يحتضنها شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية.
