رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. موجة غضب بقنا بسبب الإهمال الطبي بمستشفى «دشنا المركزي».. أحد الأهالي: الأطباء ضربوا ابني عشان رنة موبايله «تسلم الأيادي».. ومواطن يحرر محضرا بسبب تغيب الأطباء

فيتو
18 حجم الخط

سادت حالة من الغضب أهالي مركز دشنا بسبب نقص الخدمات والأطباء بمستشفي دشنا المركزي، على الرغم من أنه يعتبر صرحا طبيا ضخما، إلا أن المستشفي به عجز كبير في الأطباء وعمال النظافة.


"فيتو" رصدت شكاوى الأهالي بشأن نقص الخدمات بالمستشفي وتدني مستوي النظافة ونقص الأطباء والمستلزمات الطبية.

وقال حسني صديق، أحد أبناء دشنا: "إن المستشفي صرح متكامل طبيا ولكن ينقصه الخدمات الطبية، وهناك مستلزمات طبية تأتي للمستشفي ولا نجدها على الرغم من توافرها بشكل كبير إلا أنه عندما تدخل لا تجد بها شيئًا".

وأضاف أسعد فوزي محمد رزق "موظف بالضرائب العامة": "أحد أبنائي أصيب فقام شقيقه باصطحابه إلى المستشفي ووجد طبيبا فطلب منه الكشف سريعا عليه فرفض فقام بالاتصال ولم أسمعه فعاودت الاتصال به فسمع رنة الموبايل (تسلم الأيادي) فقام الدكتور بالشتم والضرب وتقدمت ببلاغ رسمي".

وطالب جلال محمد "مواطن دشناوي" بأن يكون هناك خدمة بالمستشفي لوجود صرح يستحق تقديم خدمة طبية متميزة تليق به، مضيفا: "نحن نرجو من جميع المسئولين البحث والتحقيق مع الفاسدين الذين يحاولون نشر الفوضي والفساد داخل أروقة المستشفي التي تخدم مركزا بجميع قراه ونجوعه".

كما حرر أحمد حمدي عبد الله، صاحب أعمال حرة، محضرا ضد أطباء مستشفى دشنا المركزي لعدم تواجد الأطباء أثناء حضوره للمستشفي بحالة مصابة بالتهاب حاد في المعدة وتقلصات.

وقال حمدي: "إنني توجهت إلى مستشفى دشنا المركزي ومعي شخص مصاب بعدة كسور حيث أنني أمتلك محلا للفراشة وأحد العمال أصيب بكسر أثناء صعوده أحد السلالم وظللنا لفترات طويلة بالمستشفي بعدها تأكدنا أن الأطباء لا يحضرون إلا في تمام الساعة الثامنة ولم نجد أطباء بالعيادات الخارجية ولم يكن هناك سبيل سوي الانتظار في المستشفي حتى حضر الطبيب في تمام الساعة الثامنة والنصف".

وأضاف: "عند حضور الطبيب والكشف على الحالة خرجنا وحمدنا ربنا أن الحالة شفيت تماما وكان معي من قبلها شخص أصيب بنزيف في الرأس بسبب إصابته بفتح في الرأس عقب سقوط أحد الدروع الخشبية عي رأسه ووقتها لم نجد شاشا أو قطنا ولكن قمنا بعمل اللازم وخرجنا".

وأوضح "أحمد": "ولكن هذه المرة ضاق صدري تماما حيث أصيب أحد العمال بحالة إعياء شديد وتقلصات في المعدة وآلام شديدة فتوجه الشباب بالمريض إلى المستشفي وقاموا بالاتصال عليّ وعلى الفور توجهت للمستشفي ووجدت العديد من المواطنين هناك وظللنا لفترات ننتظر وفي النهاية قال لي أحد العاملين بالمستشفى ربما يكون الشخص الذي معك مصاب بالزائدة ادفع له 100 جنيه وسجارة والحكاية تبقي تمام والطبيب يحضر هو في الاستراحة التي خلف المطبخ فقلنا له يعني المستشفي بالرشوة، وبعد صراع طويل لم أجد سبيلا سوي الرحيل إلى عيادة أحد الأطباء وإجراء كشف خارجي له وتوجهنا بعدها إلى قسم الشرطة لتحرير محضر برقم 3813/ 2014 إداري مركز شرطة دشنا ونحن ننتظر التحقيق".
الجريدة الرسمية