رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز الأخطاء التي تقع فيها المرأة في الخلافات الزوجية وطرق تجنبها

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط

هناك أوقات يكون الزوج فيها في قمة غضبه وانفعاله ولا يحتاج إلى إثارة هذا الانفعال من أحد حتى وإن كانت زوجته ولو بالحديث عن مشاكلها اليومية الطبيعية، كوقت العودة من العمل، أيام العمل الشاقة، وحين يكون هناك مشكلة في العمل.


الدكتور شافع النيادي خبير العلاقات الزوجية يؤكد أن كثيرا من الزوجات يعانين من ضرب أزواجهن لهم ولا يعلمن أنهن السبب وراء ذلك ولكن بشكل غير مباشر.

ويشير النيادي إلى أبرز الأسباب التي تجعل الزوج يقفد صوابه ويتصرف " بعنف وغلظة" مع زوجته وتتهمه بالعنف في الوقت الذي تكون هى السبب وراء ذلك دون أن تشعر .

ويحدد النيادي عددا من التصرفات التي تصدر من الزوجة وتكون السبب في توتر العلاقة الزوجية ومنها ويضع حلولا لها:

أولا: يقول النيادي "قد تتلفظ الزوجة بألفاظ حادة أثناء الشجار مما يدفعه إلى ضربها حتى يجعلها تتوقف عن الحديث بها، فمثل هذه الألفاظ هي قمة الإثارة لغضب الزوج، ويصعب نسيانها مع الوقت، كما تترك آثارا سيئة على الأبناء، الأفضل أن تكوني حلوه اللسان حتى في الشجار، جربي مرة أن يكون ردك على زوجك" حاضر يا حبيبي" وستجديه يتوقف على الفور عن نعتك بأي صفة غير مناسبة.

وأضاف "تقوم بعض الزوجات بالاتصال بالأهل لحضور مشاجرتها مع زوجها أو تقوم بالشجار معه أمام الأبناء، مما قد يشعر الزوج بعدم خوف أو مهابة الزوجة له وأنها تتعمد إحراجه أمام الناس، فيدفعه ذلك إلى إظهار عدم خوفه من احد ومدى حكمة على منزله أمام الآخرين فيقوم بضرب زوجته، الأفضل هو العتاب في وقت يكون الزوج فيه هادئ وبصوت منخفض وفي غرفة النوم الخاصة بكم.

وتابع "الزوج الشرقي لا يحب أن يرتفع صوت زوجته عليه، حتى ولو في إطار حوار يومي عادي، ويزداد الأمر سوءا مع الشجار، والأفضل هنا هو تجنب الحديث تماما أثناء الشجار والجلوس منصته لكل ما يقوله بكل هدوء، وستجديه مع الوقت يعترف بخطئه وهو من يأتي إليك لمصالحتك، ولن يكرر رفع صوته مرة أخرى.

وأخيرا يقول خبير العلاقات الزوجية "قد تلجأ البعض منا عند شجارها مع زوجها إلى تكسير أي شيء أمامها كنوع من أنواع التنفيس عن الغضب، ولكن هذا الأمر يعطي انطباعا لدى زوجك بأنك ترغبي في ضربة وإيذائه، مما يدفعه للتعبير عن قوته وقوامته كرجل ولكن بشكل فعلى بضربك، فابتعدي تماما عن هذه الوسيلة لتنفيس الغضب، وأبدليها بترك مكان الشجار والتوجه إلى غرفة أخرى واستنشاق الهواء الطلق مع أخذ نفس عميق.
الجريدة الرسمية