رئيس التحرير
عصام كامل

الجيش الجزائري يعلن الطوارئ على الحدود الليبية

الجيش الجزائري
الجيش الجزائري
18 حجم الخط

أعلنت قيادة أركان الجيش الجزائري حالة الاستنفار القصوى في سلاح القوات الخاصة، والوحدات العسكرية العاملة على الشريط الحدودي مع ليبيا تحسّبا لصد أي عمل إرهابي قد يتزامن مع بداية التحضير لجولات الحوار الوطني الليبي هذا الشهر في الجزائر.


وتمتد الحدود بين الجزائر وليبيا على مسافة ألف كيلومتر يرابط فيها آلاف الجنود، بالإضافة إلى قوات جوية كبيرة تعمل على منع تسلل الجماعات الجهادية ومنع تهريب السلاح عبر هذه الحدود.

وتشهد الفرق العسكرية الرابعة بورڤلة والخامسة بقسنطينة والسادسة بتمنراست منذ أيام، تعزيزات أمنية عسكرية غير مسبوقة في تعداد أفراد الجيش والعتاد الحربي والتواجد الأمني المنتظم استعدادا لصد أي اعتداء إرهابي مفترض قد يسبق النشاط الديبلوماسي المكثف الذي تقوده الجزائر لحلحلة الأزمة الليبية وجمع الفرقاء الليبيين على طاولة الحوار الشامل.

وأشار المصدر إلى التعزيزات البرية اللافتة التي تحركت نحو الحدود مع ليبيا والنيجر، قررت قيادة القوات الجوية تحويل عدد إضافي من الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية، وطائرات النقل العمودية إلى قواعد جوية في الجنوب في عملية مسح شاملة للمنطقة.
ونقلت قيادة أركان الجيش الجزائري طائرات عسكرية ضخمة ومعدات تابعة للقوات الخاصة إلى ولاية تمنراست، ووحدات من قوات التدخل الخاصة التابعة لمديرية الاستعلامات والأمن، وأعلنت وزارة الدفاع عن حالة الاستنفار من الدرجة الأولى في قواعد القوات الخاصة التابعة للجيش بما تعكسه العمليات النوعية التي نفذتها ضد المهربين والمجرمين مثلما كشفت عنه البيانات الإعلامية المتواترة لوزارة الدفاع الوطني.

وتابع مصدر "البلاد" أن التعزيزات العسكرية الجديدة أملتها ظروف أمنية تشهدها المنطقة بالأخص على الحدود مع دولة مالي وليبيا، قاد إلى زيادة اليقظة من خلال مضاعفة عدد أفراد الجيش وتدعيم منظومة الدفاع هناك بتجهيزات عسكرية هامة للسيطرة على أي انفلات مفترض.

وترتكز الخطة الأمنية للتعامل مع الوضع المنفلت على الحدود الشرقية والجنوبية عموما على توجيه ضربات لأية سيارات رباعية الدفع قد تتحرك بالقرب من الحدود وترفض الانصياع للأوامر أو أي مجموعات إرهابية تحاول التسلل للأراضي الجزائرية، أو تقترب من المواقع الجزائرية في عمق الصحراء عموما.
الجريدة الرسمية