بالفيديو.. "انتظار الفرج" شعار عمال النظافة في عيد الأضحى للحصول على "اللحمة".. حسن: أنتظر العيد من السنة إلى السنة ولم أحصل على "اللحمة".. محروس: الأسعار مولعة والمرتب زى ما هو هنجيب منين؟!
الأعياد بالنسبة لهم هي "انتظار الفرج" للحصول على اللحوم التي لا يستطيعون شراءها ولا تتوافر سوى كل عام، إنهم عمال النظافة الذين ينتظرون الصدقة في الشوارع والأسواق، وعلى أبواب المساجد، بل وحتى في الأحياء بالتردد على أصحاب المنازل للحصول على هدية العيد "اللحمة".
طلب المساعدة
أصبحت ظاهرة عمال النظافة الذين يبحثون عن الرزق في شوارع مصر، ظاهرة ملحوظة -بشكل كبير- فعملهم الوحيد هو النظافة، فإذا تخلوا عنه تحولت البلاد إلى مستنقع من الأمراض والأوبئة.
يقضون يومهم في التقاط ما يلقيه الناس من مخلفات متحملين الروائح الكريهة، ومحاصرة الأمراض لهم من كل الاتجاهات، لا تمنعهم برودة الطقس أو هطول الأمطار من ممارسة عملهم، إلا أن تقاضيهم لأجور زهيدة، جعلهم يعرجون إلى طلب المساعدة ممن يستطعون مساعدتهم.
انتظار العيد
قال أحمد حسن عامل نظافة لديه خمسة أطفال: إنه ينتظر عيد الأضحى المبارك من السنة إلى السنة، حتى يحصل لأولاده على اللحمة التي لا يأكلونها إلا مرات معدودة في العام.
هنجيب منين
وأضاف حسن أنه يعمل في هذه المهنة من 13 سنة، والمرتب لا يكفي لإطعام عائلته، ومع ظروف البلاد من ارتفاع الأسعار "هنجيب منين" على حسب قوله، فلابد من استعطاف الناس حتى أطعم أولادي.
وأشار إلى أنه يعمل في الوردية المسائية وهى من الساعة الثالثة عصرًا وحتى الحادية عشرة مساءً، وحتى الآن لم أحصل من أي شخص على قطعة لحم، وهذا بالطبع رزق من عند الله لا دخل لى فيه، وأكد أن العام الماضي كان الخير كثير أما هذا العام فلم أحصل على شيء.
انقضاء النهار
وتحدث سيد أبو العلا عامل نظافة أن عيد الأـضحى يأتي بالخير كل عام، أما هذا العام فلم أحصل على اللحمة التي كنت انتظرها أنا وأولادي، والنهار انقضى وتم توزيع اللحمة وأنا انتظر "فرج ربنا عليه" على حسب تعبيره.
وأكد أبو العلا أن عمال النظافة في وردية الصباح أخذ كل واحد ما يكفيه هو وعائلته وزيادة، أما وردية العصر يكون توزيع اللحمة نادرًا.
تبرعات المارة
وأشار محمد محروس عامل نظافة ولديه طفلان، إلى أن مرتب عامل النظافة قليل "والأسعار مولعة والمرتب زى ما هو" على حسب قوله، ولكن عملي يجعلني أحصل على تبرعات من المارة والسيارات التي تمر من جانبي في الأعياد أو المناسبات.
وأكد محروس أنه لم يحصل هذا العام على اللحمة، وأنا انتظر -حتى الآن- ولم أحصل على شيء، وأضاف أن العام الماضي كان في الوردية الصباحية واستطاع أن يحصل عليها وإطعام عائلته.
