"كريمة" يفتح النار على الإخوان.. أستاذ الأزهر: "تهديدات الجماعة لن تزيدني إلا إصرارًا.. ولا تصالح مع الجماعة الإرهابية".. "الإسلام بريء من جماعة تخون العهود".. "لست انتهازيًا.. والإخوان هم خوارج
كثيرًا ما أكد خلال الفترة السابقة في تصريحاته أثناء مدة حكم جماعة الإخوان، أن ما تقوم به هذه الجماعة من أفعال كلها تخالف الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية، "كريمة" أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الذي راح يعارض الجماعة بشدة، خاصة بعد محاولتهم أخونة الأزهر، ورغم محاولاتهم في تهديده وإلحاق الضرر به.
الإسلام بريء من الإخوان
قال "كريمة"، عقب حديث بعض الشخصيات المعروفة عن التصالح مع الإخوان، إن التصالح قيمة إسلامية رفيعة، لمن يقدره ويصونه ويحترمه، مشككًا في قدرة جماعة الإخوان الإرهابية على حفظ العهود والوعود وصيانة الدماء والأعراض، مضيفًا أن الدين أمر بالخير والرحمة، قائلًا: "أما هذا ليس دين الإسلام وإنما دين الإخوان"، مشيرًا إلى أن الإسلام بريء منهم ومن أفعالهم.
"الطبع يغلب التطبع"
وأضاف "كريمة" أن: القاصي والداني يعلمان قبح ما اقترفته الجماعة بحق المصريين الأبرياء من سفك للدماء وقتل للنفس التي حرم الله، وإشاعة العنف والفوضى في كل مكان، مشيرًا إلى أنه إذا كانت هناك رغبة ملحة في التصالح بين الدولة والجماعة، فإن ذلك يجب أن يتم بعد دفع الدية لأسر الضحايا والمصابين، وأن تأخذ الدولة موثقًا على الجماعة بألا تعاود اقتراف ما اقترفته، مشككًا في الوقت نفسه أن تفي الجماعة بعهد واحد، لأن "الطبع يغلب التطبع" - على حد تعبيره.
دراسة نقدية لأفعال الإخوان
وكان "كريمة" أقدم على إصدار دراسة نقدية عن كل ما تفعله جماعة الإخوان وممارساتها من منظور فقهي، بعيدًا عن السياسة بعنوان "خوارج الزمان"، والتأكيد على أن تلك الأعمال التي يقومون بها لا تنم عن أي سلوك إسلامي يتخذه هؤلاء في أحاديثهم الدائمة.
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية في دراسته إلى أن الإخوان لا يعنيهم الوطن ولا يعنيهم الإسلام ولا الرسول، ولا أي مقدسات أو أي حرمات، وأنهم يؤكدون أن لهم خصومة مع الشرطة والجيش والقضاء، متعجبًا من أسلوب تعاملهم مع العلماء الذين يوجد بينهم خلاف فكري، لافتًا إلى أنه يجب أن يكون الرد عليهم بالمناقشة والحوار والحجة، وليس بالعنف.
حملة الإخوان تهدم الدين
وقال "كريمة" عقب إعلان جماعة الإخوان عن الحملة التي أطلقها أعضاؤها، ودعوا فيها إلى اغتصاب زوجات وفتيات ضباط الشرطة، إن الترويج لمثل تلك الحملات وما يشابهها كفر، ودعوة صريحة للزنا ومحاولة لهدم الإسلام.
"كريمة" حزين على الإسلام
ولفت "كريمة" إلى أن شعوره بالحزن لما قام به مؤيدو الرئيس المعزول داخل جامعة الأزهر من أعمال الشغب والبلطجة، يشابه يوم دخول مرشد جماعة الإخوان محمد بديع، إلى مشيخة الأزهر الشريف، مضيفًا: "كان هذا اليوم في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وبكيت في هذا اليوم حزنًا على الإسلام".
تهديدات الإخوان لـ"كريمة"
وأشار "كريمة"، بعد التهديدات التي تعرض لها من جماعة الإخوان وحرقهم لسيارته، إلى أنه مستمر في فضح أفعال وممارسات جماعة الإخوان، رغم ما يتعرض له منهم.
قائلًا: "حرق الإخوان سيارتي لن يزيدني إلا إصرارًا، وأنا لست انتهازيًا كي أخضع لعمليات الترهيب التي تتم من قبل أفراد الجماعة بين الحين والآخر"، مؤكدًا أن خلافه مع جماعة الإخوان خلاف فكري فقط، لافتًا إلى أن الجماعة أرسلوا إليه عدة خطابات تحمل تهديدًا مباشرًا بالقتل والسحل.
