"الدفاع اليمنية": لن ننجر للصراعات والفتن وسنبقى سندًا قويًا للوطن
أكد قيادة وزارة الدفاع اليمنية أن "القوات المسلحة لن تنجر إلى أتون الصراعات والفتن بأي حال من الأحوال، وستبقى سندًا قويًا للوطن والشعب وللقيادة السياسية".
وأعلنت قيادة الوزارة، اليوم، تأييدها ومباركتها لاتفاق السلم والشراكة الوطنية الموقع الأحد الماضي بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثي من أجل صنع حاضر ومستقبل الأجيال اليمنية التواقة إلى الحرية والتقدم والنماء، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وأضافت في بيان لها مشترك مع رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش، أن "فرحة التوقيع على اتفاقية السلم والشراكة امتزجت فيها ذكريات النضال والكفاح الثوري مع تعابير الفرحة بالخروج من نفق الأزمة وتداعياتها الخطيرة والاتفاق على تحقيق الشراكة الوطنية الفاعلة في المضي قدمًا نحو كل ما يحقق تطلعات أبناء الشعب في وطن ديمقراطي تعددي اتحادي يتشارك ويتساوى فيه الجميع في إطار النظام والقانون.
وتابع بأن "القوات المسلحة ستظل عنوان اليمن وسيادته ووحدته ومصدر عزته وفخره مهما حاول البعض النيل منهما ومحاولة إضعافها وستبقى مؤسسة وطنية حيادية ولاؤها لله والوطن والشعب، ولن تنجر إلى أتون الصراعات والفتن بأي حال من الأحوال، وستبقى سندًا قويًا للوطن والشعب وللقيادة السياسية".
ودعا البيان قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة إلى "تحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذه اللحظات الفارقة وأن يلتزموا بأعلى درجات الانضباط العسكري والتقييد بالقوانين واللوائح العسكرية والتواجد في وحداتهم والحفاظ على ممتلكات القوات المسلحة من الأسلحة والآليات والعتاد ومختلف العهد العسكرية وعدم التفريط فيها كونها ممتلكات الشعب وينبغي صيانتها والحفاظ عليها وعدم التفريط فيها في أي حال من الأحوال".
واعتبر البيان حركة أنصار الله (الحوثي) "مكون سياسي كغيره من المكونات سيتم التعامل معها في إطار النظام والقانون وبما تمليه المصلحة الوطنية العليا للبلاد".
