روحاني بـ"الأمم المتحدة": جئت من منطقة تحترق في نار التطرف
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، ضرورة نشر العدالة وتعزيز التنمية لاقتلاع جذور الإرهاب، داعيا الذين عملوا على إيجاد وتقوية الإرهاب للاعتذار عن ذلك، مؤكدا ضرورة تشكيل أقوى التحالفات الوطنية والدولية ضد العنف والتطرف والإرهاب من قبل ساسة ونخب معتدلين يمكنهم كسب ثقة شعوبهم.
قال روحاني، في خطابه الذي ألقاه اليوم الخميس في الاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الـ69، إنه يوجد في منطقتنا ساسة ونخبا معتدلين موضع ثقة شعوبهم ليسوا معادين للغرب وليسوا متغربين وهم مطلعون على دور الاستعمار في تخلف شعوب المنطقة وبإمكانهم أن يشكلوا من خلال كسب ثقة الشعوب اقوي تحالفات وطنية ودولية ضد العنف.
وأعرب الرئيس الإيراني عن أمله بأن يتمكن الاجتماع الحالي للجمعية العامة في الظروف الحساسة الراهنة، من تقريب العالم خطوة إلى أمن الإنسان واستقراره الذي هو من الأهداف الرئيسية للامم المتحدة.
وأضاف روحاني: لقد جئت من منطقة تحترق أجزاء مهمة منها في نار التطرف والتشدد إلى الشرق من إيران وغربها بحيث تهدد نزعة التطرف جيراننا وتمارس العنف وتريق الدماء.
وتابع الرئيس الإيراني، أن هؤلاء المتطرفين جاءوا إلى الشرق الأوسط من مختلف الدول إلا أنهم يحملون عقيدة واحدة وهي التطرف والعنف وهدفا واحدا هو القضاء على الحضارة وإثارة رهاب الإسلام وتوفير الأرضية للتدخل الاجنبي من جديد في المنطقة.
