رئيس التحرير
عصام كامل

الجماعة ترد على دعوة السيسي لنبذ العنف بعملية "إرهابية"..مصر بلدي: قادرون على محاربة الإرهاب..الغد: الإرهاب منهج حياة للجماعة..القوى الصوفية: استهداف للشعب...الوطنية للتغيير: أداء الداخلية سيئ

صورة ارشيفية للانفجار
صورة ارشيفية للانفجار المجاور لوزارة الخارجية
18 حجم الخط

أجمعت القوى السياسة على أن جماعة الإخوان " الإرهابية" قد قابلت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمصالحة الوطنية بعملية إرهابية جديدة تؤكد أن هذه الجماعة لا نية لديها للمصالحة مع الشعب المصري أو وقف العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وقوات الجيش والشرطة، وذلك بعد انفجار قنبلة بمحيط وزارة الخارجية صباح اليوم والذي أدى إلى استشهاد كل من المقدم خالد سعفان والمقدم "محمد أبو سريع" بعدما انفجرت قنبلة كانت مزروعة، بجوار مسجد "السلطان أبو العلا" أمام الباب الخلفى لوزارة الخارجية.



وأدان الكاتب الصحفي مصطفى بكري، المتحدث باسم جبهة «مصر بلدي»، الحادث الإرهابي الذي وقع في محيط وزارة الخارجية صباح اليوم الأحد، وأدى لسقوط ضحايا ومصابين، معتبرا أنه رد جديد من جماعة الإخوان الإرهابية على كل دعوات المصالحة.

وقال «بكري»: «الجريمة الإرهابية التي استهدفت كمينا للشرطة بجوار وزارة الخارجية وراح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى، هي رد جديد من الجماعة الإرهابية على كل الدعوات التي تتحدث عن المصالحة مع الجماعة الإرهابية، وهي رسالة أرادوا أن يبعثوا بها، بينما الرئيس يتوجه إلى الأمم المتحدة ليحذر العالم من خطر دعم الإرهاب والتدخل في الشئون الداخلية لبلدان المنطقة، مصر لن تهتز أمام هجمات القتلة، بل ستقتلعهم من الجذور».


في سياق متصل أدان حزب الغد برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى رئيس الحزب هذا الانفجار الإرهابى الذي وقع صباح اليوم بمحيط وزارة الخارجية.

حيث قال عبد النبى عبدالستار المتحدث الإعلامي للحزب إن الحادث رد إخوانى سريع على تصريحات الرئيس السيسي أمس لوكالة أنباء (اسوشيتدبرس) بقبول عودة الإخوان للحياة السياسية والمصالحة بشرط نبذهم للعنف والإرهاب.

وقال عبد الستار إن حادثى تفجير الخارجية وإحراق قطار العزيزية أكد أن العنف والإرهاب منهج حياة للإخوان، مضيفا أن حزب الغد يرى أنه لا فائدة من محاولات أو مبادرات الصلح مع جماعة الإخوان الإرهابية.

فيما قال قال عبد الله الناصر حلمي، أمين اتحاد القوى الصوفية، إن استهداف المناطق الحيوية كثيفة التواجد السكاني في اليوم الأول للدراسة، يعد نقلة نوعية انتقلت بها الجماعات الإرهابية الوهابية من استهداف الجيش والشرطة فقط، إلى استهداف الشعب المصري.
وشدد على أن هذا دليل جديد على إفلاس قيادات الجماعات الإرهابية وعدم قدرتها على مواجهة المصريين سواء كانوا من أفراد الجيش والشرطة أو من أفراد الشعب.

ودعا حلمي، أنصار جماعة الإخوان "الإرهابية" بالعودة لرشدهم، وأن يعلموا أن الشعب المصري كالصخر لا يمكن هدمه أو النيل من عزيمته.

وتابع حلمي: أن مصر لن تسقط ولن تنهزم فقد مرت بالكثير من المحن عبر التاريخ وخرجت صلبة منتصرة.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد دراج، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، إن حادث الانفجار الذي وقع صباح اليوم الأحد، أمام مبنى وزارة الخارجية، هو استمرار لمسلسل الإرهاب الذي يعانيه الشعب.

وأضاف أن الحادث يكشف عن وجود خلل بوزارة الداخلية، لافتًا إلى أن طريقة تعامل الداخلية مع تلك الأحداث كما هي دون تطور أو تغيير.

ولفت إلى أن أداء الداخلية يعد سيئًا، وهو الأمر الذي يتطلب المصارحة بوضوح، والعمل على معالجة الخلل الموجود بالوزارة لتقوم بدورها في مواجهة تلك العمليات الإرهابية.

وقال: إنه نقلة نوعية في مسلسل الإرهاب الذي تمارسه جماعة الإخوان الإرهابية في مصر وأن هذا التفجير الإرهابي مرتبط بسفر الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نيويورك لإلقاء كلمة المجموعة العربية أمام قمة المناخ التي دعا إليها بان كى مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وإن هذا التفجير سوف يقوي من موقف مصر أمام دول العالم باعتبارها هدفًا للإرهاب الأسود الذي تمارسه هذه الجماعة الإرهابية.


بينما أدان المستشار طارق محمود الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر التفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم بجوار وزارة الخارجية المصرية.
وطالب طارق محمود الشعب المصري بالانتباه والحذر مما يحاك ضد الدولة المصرية والتعاون مع الشرطة للقضاء على الإرهاب وضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية ودعمها في مواجهة هذا الإرهاب.

وأكد أن الإرهاب في مصر يلفظ أنفاسه الأخيرة،حيث لم ولن ينجح في إشاعة الفوضى في البلاد، كما حدث في الدول المجاورة، وأن الدولة المصرية دولة متماسكة ومترابطة وسوف تكون النواة التي ينتهي الإرهاب في الشرق الأوسط بدءًا منها

كما أدان اتحاد نساء مصر، ورابطة المرأة العربية، برئاسة الدكتورة هدي بدران، حادث الانفجار الإرهابى، الذي وقع صباح اليوم، بمنطقة بولاق بجوار مبنى وزارة الخارجية، والذي أسفر عن استشهاد ضابط ومجند ومواطن مدنى وإصابة عدد من رجال الشرطة والمواطنين.

وقالت الدكتورة هدي بدران: إن ذلك العمل الخائن الخسيس، لا يمكن أن يصدر من مواطن مصرى شريف. مضيفة أن ذلك لن يؤثر على كيان الدولة واستقرارها، بل يزيد الإصرار على استكمال مسيرة العبور لمستقبل أفضل لبلادنا الحبيبة.

كما طالبت بدران بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم لمحاكمة عادلة وسريعة، كما ترسل تعازيها إلى أهالي الشهداء، داعية الله أن يرزقهم الصبر والسلوان، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل.
الجريدة الرسمية