بعد دعوات جماعة الإخوان الإرهابية أنصارها للتظاهر تحت شعار"100 يوم على حكم السيسي".. سياسيون يؤكدون: استمرار الدعوات دليل على تخبط الجماعة.. والأحداث ستسفر عن أعمال شغب وعنف
دعا ما يسمى بـ«التحالف الوطني لدعم المعزول»، وجماعة الإخوان المسلمين، أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى الاحتشاد الجمعة المقبلة بكافة الميادين، للتظاهر تحت شعار «الحساب بعد 100 يوم»، بمناسبة مرور 100 يوم على تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم البلاد.
وتكررت تلك الدعوات أكثر من مرة منذ حكم السيسي لمصر، وأصدر تحالف دعم المعزول بيانا له اليوم الأربعاء، بمناسبة مرور 100 يوم على تولي السيسي منصبه، أطلق عليه «تأميم الحياة السياسية، واعتقال قيادات الثورة والسياسة، وتقسيم المجتمع ومعاداة الشباب، وتدمير الجامعات، وعسكرة الدولة، وإلغاء القانون والحرية والعدل ورأي الجماهير واستقلال القضاء، وإفساد القيم والأخلاق».
"فيتو" سألت السياسيين عن مصير هذه الدعوات، وهل يمكن أن تنجح في تهديد أمن البلاد، أم سيتقبلها المواطنون ويتفاعلون معها.
الجماعة أثبتت فشلها
في البداية قال دكتور أحمد دراج، العضو المؤسس لحزب الدستور، إن جماعة الإخوان الإرهابية أثبتت فشلها أكثر من مرة في الحشد للتظاهرات ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأوضح أن أي قوى سياسية لبد أن تستند إلى ظهير شعبى يحميها ويؤيدها في مواقفها، موضحًا، أن الدعوات لن تستطيع تحقيق أي نجاح، لافتًا إلى أن الجماعة تفتقر إلى التأييد الشعبى، حيث يكره الشعب المصرى بشدة تصرفاتها الإرهابية التي هددت أمن البلاد.
المقارنة بين السيسي ومرسي
وعلق اللواء سامح أبوهشيمة، أستاذ السياسة العسكرية والأمن القومى، على دعوات الجماعة للتظاهر بقوله: "الإخوان بيتخبطوا ومش دارين باللى هما بيعملوه"، وأوضح أن دعوات الجماعة الإرهابية للتظاهر بمناسبة مرور 100 يوم على حكم الرئيس السيسي، تعنى أن الجماعة تقارن بين السيسي ومرسي.
وأكد أنه لايوجد أدنى مقارنة بين الاثنين، قائلًا:"حيث أن الـ100 يوم الأولى من حكم السيسي، شهدت تحقيق إنجازات على عدة مستويات، من أهمها تبنى مشروعات قومية كبرى، مثل مشروع محور قناة السويس الجديد، وأن الرئيس السيسي بدأ حكمه بمصارحة المصريين بالموقف الاقتصادى المصرى المتدنى، والمشكلات التي تعانى منها مصر، مما جعل الشعب كله يحترم صدقه وصراحته ويلتف حوله ويدعمه ".
الإخوان تفتقر التأييد الشعبى
وأضاف: "السيسي حكم مصر بتأييد شعبى، وكان صريحا من الأول مش زى مرسي".
وتابع:" الـ100 يوم الأولى من حكم مرسي، كان كلها تخبطات وفشل وصراعات مع أطراف سياسية مختلفة، وكمان كان كداب ووهم الناس بحاجات مقدرش يعملها".
أعمال عنف
وأكد أبوهشيمة، أن هذه الدعوات يمكن أن تتسبب في إحداث بعض أعمال العنف والشغب، مؤكدًا أن الأمن سيتمكن من احتوائها والقضاء عليها كما حدث من قبل.
