بالصور.. "أشهر اللوحات الفنية".. محاكاة الواقع وجمال التعبير
أسماء عرفت معنى الرقي في الفن فتميزت، ونماذج خالدة لفنانين مبدعين، أعمالهم تشع ضوءا، وتبعث ألوانهم الأمل والتفاؤل للنفوس، أحبوا فنهم فأحبهم، أعطوه الكثير فأعطاهم أكثر، دائما ما يرفعون الستار عن الطبيعة وجمالها، تكتسب أعمالهم جمالا خاصا إذ ما امتزجت بإحساسهم المرهف، نرصد فيما يلي أشهر 10 لوحات عالمية..
"حـدائق خلف بوابـة الخـريف"
هي للفنان الأمريكي المعاصر توماس كينكيد، وهي من بين أجمل لوحاته وأكثرها رواجا، التي أنجزها في نوفمبر من العام 1994، وفيها يصور بركة ماء صغيرة تتوسطها مزهرية عبر ممر تناثرت على جانبيه الورود والأزهار في كرنفال لوني بديع، وفي الأعلى قليلا تراءى منظر لمنزل صغير تتسلل عبر نوافذه غلالات من نور تشع مبددة بعض ما علق في الأجواء من ضباب الليلة الفائتة.
وتتجلى قدرة الفنان توماس كينكيد في استخدام عنصر الضوء بمهارة فائقة وبطريقة تثير المخيلة وتداعب أوتار النفس.
"الطـفـل البـاكـي"
للفنان الإيطالي جيوفـاني براجوليـن، ولهذه اللوحة الشهيرة قصة عجيبة، ففي العام 1985 نشرت جريدة الصن البريطانية سلسلة من التحقيقات عن حوادث اندلاع نار غامضة كان البطل فيها هذه اللوحة بالذات!
وكانت اللوحة ذات شعبية كبيرة في بريطانيا حيث كانت تعلق في البيوت والمكاتب باعتبار مضمونها الإنساني العميق، لكن الصحف ربطت بين اللوحة وبين بعض حوادث الحريق التي شهدتها بعض المنازل والتهمت فيها النيران كل شيء عدا تلك اللوحة، وتواترت العديد من القصص التي تتحدث عن القوى الخارقة التي تتمتع بها اللوحة وعن الشؤم الذي تمثله، وكلما وقع حريق في مكان تشكل تلك اللوحة عنصرا فيه، وكلما أتت النيران على كل شيء وأحالت المكان إلى رماد، ووحده الطفل الباكي كان ينجو من الحريق في كل مرة ودون أن يمسه أذى.
ونظمت الجريدة حملة عامة أحرقت فيها آلاف النسخ من هذه اللوحة، واستغل الناس الفرصة ليخلصوا بيوتهم من ذلك الضيف الصغير والخطير، لكن أصابت لعنة الطفل الباكي جريدة الصن نفسها، ليس بسبب حريق وإنما بفعل الإضراب الواسع النطاق الذي قام به عمالها ومحرروها وانتهى بطريقة عنيفة، ما دفع أصحاب الجريدة إلى التفكير جديا في إغلاقها في نهاية الثمانينيات.. ومن يومها أصبح كل من يعتبر الطفل الباكي نذير شؤم وعلامة نحس عازفا عن شراء أي منظر لطفل حزين ذي عينين واسعتين!
"يتيمـة فـي المقـابــر"
للفنان الفرنسي يوجين ديلاكروا، اللوحة تصور فتاة وحيدة تجلس وسط القبور، وقد استقرت الدموع بين جفنيها، وارتسمت في عينيها نظرة مشحونة تحمل ما لا تستطيع الكلمات التعبير عنه من وحدة موحشة ويأس وضياع وتساؤل واتهام لتلك السماء التي تصوّب نحوها نظراتها الخرساء.
المـونـاليـزا
هي لوحة رسمها الإيطالي ليوناردو دا فنشي، وبدأ فيها عام 1503م، وانتهى منها بعد ذلك بثلاثة أو أربعة أعوام، ويقال إنها لسيدة إيطالية تدعى ليزا كانت زوجة للتاجر الفلورنسي فرانسيسكو جيوكوندو صديق دافنشي، الذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته، ولكن السيدة ليزا لم تكن تحبّ زوجها هذا، الذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذي أحبته تُوفي.. ويعتقد أيضًا أن الصورة هي ليست للسيدة ليزا بل هي لزوجها فرانسيسكو.
أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التي قيل إن دا فنشي كان يستأجر مهرجًا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التي يرسمها فيها، ومن العجيب أن فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يقبل استلام اللوحة من دافنشي.
جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516م، واشتُرِيَت من قبل ملك فرنسا فرانسيس الأول، وضعت الصورة أولًا في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت إلى قصر فرساي، بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه، واللوحة تعرض حاليًا في متحف اللوفر في باريس بفرنسا.
"زهرة عباد الشمس"
لوحة فنية للفنان البريطاني لفنسنت فان جوخ، وهي واحدة من أشهر أعمال فان جوخ حيث صور فيها زهور عباد الشمس متخذا لونه المفضل اللون الأصفر كسيادة لونية.
