رئيس التحرير
عصام كامل

الأمم المتحدة: احتجاز جنودنا في الجولان كان «لحمايتهم»

فيتو
18 حجم الخط

صرَّحت الأمم المتحدة اليوم السبت، بأنه تم إبلاغها بأن الإسلاميين المتشددين الذين احتجزوا 44 جنديًّا فيجيًّا من قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان السورية المحتلة فعلوا ذلك لـ«حمايتهم»، وأن كل المُحتجَزين من قوات الأمم المتحدة بخير.


وحاول مسئولو الأمم المتحدة التأكد من مكان جنود حفظ السلام الذين احتجزهم مسلحون مرتبطون بـ«القاعدة» الأسبوع الماضي داخل الأراضي السورية على امتداد الحدود الصخرية بين سورية وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

ونقلت «رويترز» البيان الذي أصدره المكتب الصحفي للأمم المتحدة، الذي أفاد بأن «الأمم المتحدة تلقت تأكيدات من مصادر موثوق بها بأنَّ جنود حفظ السلام الأربعة والأربعين من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، الذين أُخذوا من مواقعهم صباح الخميس 28 أغسطس بخير وبصحة طيبة».

وأضاف أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك لم تجر اتصالًا مباشرًا مع المخطوفين.

وأكد البيان، أنه «تم إبلاغ قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بأن نية محتجزي جنود حفظ السلام هي إبعادهم عن ساحة قتال نشطة لمكان آمن لحمايتهم».

وذكر البيان، أن 72 جنديًّا من قوات حفظ السلام من الفليبين حاصرهم المتشددون ولم يتمكنوا من مغادرة مواقعهم لما قد يلحق بهم من أذى، وهم في صحة طيبة.

يذكر أن جميع الجنود البالغ عددهم 116 جزء من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل منذ العام 1974 بعد الحرب العربية - الإسرائيلية العام 1973.

ومن المعروف أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك قوامها 1223 جنديًّا من ست دول عاملة في المنطقة.
الجريدة الرسمية