رئيس التحرير
عصام كامل

وزير التعليم العالي: الجامعات استعدت لمواجهة عنف «الإخوان».. حق التظاهر وممارسة السياسة مكفولة بـ«ضوابط».. «الأمن» لديه صلاحية دخول الجامعات بدون إذن.. وأنصح الطلبة باختي

الدكتور السيد عبد
الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي
18 حجم الخط

قال الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي، إن وزارته استعدت جيدًا للعام الدراسي الجديد، منذ فترة ليست بالقصيرة، مؤكدًا أن الطلاب المنتمين للإخوان هم من يثيرون الشغب والعنف بالجامعات.


دور الجامعات

وأضاف وزير التعليم العالي، خلال حواره مع الإعلامي خيري رمضان، في برنامج «ممكن»، المذاع على فضائية «سي بي سي»، مساء أمس الأربعاء أن تركيز الإعلام على هذه الفئة القليلة هو ما يوحي باشتعال الجامعات.

وأكد أن الجامعات المصرية بخير، وستقوم بدور مهم في سبيل الارتقاء بالعملية التربوية، موضحًا عدم وجود خصومة بين الوزارة والطلاب.

حرية التظاهر والأنشطة السياسية

وأكد الوزير أن حرية الأنشطة السياسية مكفولة للطلبة، بما فيها حق التجمع، والتظاهر، وإبداء الرأي لكن بالضوابط التي تضعها الوزارة، وفي مقدمتها إخطار الجامعة قبل تنظيم التظاهرة.

وأضاف «عبدالخالق»، أن حرية النقد مكفولة، طالما لم تتخط السب والقذف والتجريح في الرموز، مشيرًا إلى أن الانتقاد مسموح به داخل الجامعة، لكن بلا محاولة لتعطيل الدراسة أو ذيوع للعنف.

وتابع: «ستتم المواجهة بكل حزم، لمن يصر على ذلك بعقوبات تصل إلى حد الفصل، ومن يثبت ضلوعه في شبهة جنائية ستتم إحالته للجهات المختصة للتحقيق معه».

الأمن والجامعات

وأكد وزير التعليم العالي أنه من حق قوات «الأمن»، في الدخول للجامعات، لحفظ المنشآت التعليمية، والحفاظ على أرواح الطلبة وهيئة التدريس، دون حتى الرجوع لرئيس الجامعة.

وأضاف: «انطلاقًا من الخوف على مستقبل الطلاب الدراسي، جلست مع طلبة الإخوان، لكن بدون فائدة تذكر»، متهمًا إياهم بخرق تعهداتهم، وما تم الاتفاق عليه، بعدم إشاعة العنف داخل الجامعات.

وشدد الوزير على دور أولياء الأمور، باستنكار ممارسات الطلبة داخل المنشآت التعليمية، والحفاظ على مقرات الجامعات.

مصروفات الجامعات الخاصة

وأكد رفضه زيادة مصروفات الجامعية التي تفرضها الجامعات الخاصة من تلقاء نفسها، كما انتقد فرض بعض الجامعات الخاصة «النقد الأجنبي» على مصروفات الطلبة.

واقترح أن تصدر قرارات الزيادة فيما بعد، من خلال لجنة بـالتعاون مع وزارة التعليم العالي، إضافة إلى تعامل الجامعات بالنقد المحلي، عدًا الطلبة الأجانب كونه يسهم في انعاش الاقتصاد المصري.

ووجه الوزير دعوة للجامعات الخاصة بالقيام بدورها المنوط بها بالمساهمة في العملية التعليمية، دون التركيز على الجانب الاستثماري البحت، مضيفًا: «هناك نحو 2 مليون طالب، في الجامعات وهم مستقبل مصر».

وقال وزير التعليم العالي، إنه يرفض مسمى كليات «القمة والقاع»، مؤكدًا أن العبرة في النهاية بحسب ميول الطالب، وما يطلبه سوق العمل بعد تخرجه.

نُصح الطلاب

وأضاف أنه دائم النصح للطلبة المقبلين على دخول الجامعات باختيار الكلية التي تتناسب وقدراتهم، مشيرًا إلى أن هناك إستراتيجية مشتركة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، للتنسيق الجامعي، ونظام القبول بالجامعات.

وكشف عن اتجاه الوزارة لتشكيل لجنة لإنشاء الجامعة التطبيقية التقنية لأول مرة، موجهًا دعوة لعلماء مصر، بإبعاد سلبيتهم والمساهمة بالتدريس وتدريب الطلبة في الجامعات.

وأكد «عبد الخالق» أن الاتجاه السابق، من سبيله تغيير منظومة التعليم بشكل كلي، لما لدى العلماء، من خبرات عالمية متراكمة.

الجريدة الرسمية