رئيس التحرير
عصام كامل

أكاذيب الإخوان مسامير تدق في نعش الجماعة.. "الإرهابية" روجت شائعات نقل "المعزول" إلى "رأس التين".. "الجيش" يتخلص من عناصره.. الاحتياطي وصل لـ 6 مليارات دولار.. دراسة: محاولة للسيطرة على عقول الشباب

مسيرة لعناصر الإرهابية-
مسيرة لعناصر الإرهابية- صورة أرشيفية
18 حجم الخط

"كذب الإخوان ولو صدقوا" منذ أن تأسست الجماعة الإرهابية على يد زعيمها حسن البنا ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑسيد قطب ﻭمهدي ﻋﺎكف ﻭصولًا إلى ﺍﻟﻤﺮشد ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ ﻣﺤمد ﺑديع، شهدت مصر خلالها الكثير من الجرائم السياسية والجنائية، لكن في كل مرة كان الإخوان يهربون من المسئولية التاريخية، عن طريق استخدام أعضاء الجماعة للترويج لهذه المغالطات التاريخية.


وأصبح كل فرد في جماعة الإخوان جهازا إعلاميا متنقلا، يبث ما تريد أن تنشره الجماعة من أفكار، ويروج ما تريده من أكاذيب حتى نمت أكاذيب بشكل كبير عقب ثورة 30 يونيو.

فمنذ فض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة العام الماضي سعت جماعة الإخوان الإرهابية إلى تضليل الجميع ونشرت الأكاذيب والادعاءات الباطلة اليوم ومع حلول الذكري الأولى لفض الاعتصام استمر مسلسل الأكاذيب وواصلت الصفحات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية نشر الأكاذيب لبث الرعب في قلوب المواطنين وإثارة الفوضى.

وزعمت ما تسمى صفحة «نافذة مصر» أن قوات الأمن نقلت الرئيس المعزول محمد مرسي من محبسه في سجن برج العرب إلى قصر «رأس التين».

نقل مرسي

وقالت الصفحة: "قامت قوات أمن بنقل الرئيس المعزول محمد مرسي إلى قصر رأس التين بعد رعبهم من تطور الأحداث في ذكرى ما وصفها بالمذبحة وكثرة الحشود في كل ميادين مصر، مما أربك قوات الأمن وغيرت مسار عملها".

لم تكن هذه نهاية الأكاذيب ونشرت صفحة المتحدث العسكري الرسمية للقوات المسلحة تعزية لشهيد القوات المسلحة الذي لقي مصرعه أمس نتيجة حادث سير على طريق نخل النقب بسيناء وإصابة 3 عقداء بالمؤسسة العسكرية، مع إبداء استياء القوات المسلحة من استغلال بعض المواقع التابعة للإخوان والتي روجت شائعات بأن القوات المسلحة تتخلص من عناصرها المنتمية للجماعة بالقتل والتصفية وهو أمر غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة.

زوجة الرئيس

منذ اندلاع أحداث ثورة 30 يونيو توجهت اكاذيب الجماعة بكل قواها نحو الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى طالت زوجته، وسعت الجماعة إلى ترويج شائعة بأنها تُدعى "نهاد نور"، وهي شقيقة "إمبراطور الإعلانات"، طارق نور، صاحب مجموعة قنوات "القاهرة والناس".

وأشارت الجماعة إلى أنها ظهرت في أحد الإعلانات الخاصة بمساحيق الغسيل"، وكانت الشائعة الأخري التي روجت في عدد من المواقع الإلكترونية، فهي أن "السيدة الأولى" ترتبط بصلة قرابة بـ"السيدة الأولى" السابقة، سوزان مبارك، وأن الأخيرة كان لها الدور الأكبر في زواجها من السيسي.

السيسي

وفي سياق متصل روجت الجماعة للعديد من الأكاذيب عن الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيا من أبرزها استغلال جماعة الإخوان سقوط مئات المدنيين الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، وتعاطف ملايين المسلمين والعرب مع الضحايا الفلسطينيين، لبث سمومها من جديد تجاه مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي وتشويه صورة مصر في الخارج عن طريق ترويج أكاذيب سياسية للإعلام الدولى.

وادعت الجماعة أن الرئيس السيسي رحب بالحرب الإسرائيلية على غزة من أجل القضاء نهائيا على حركة حماس التي تمثل فرع الإخوان في قطاع غزة، وأيضا من أجل عقد اتفاق مع إسرائيل للاستفادة من حقول الغاز الجديدة المُكتشفة في حل أزمة الطاقة في مصر.

تخاريف رابعة

هناك أيضا أكاذيب وشائعات تداولتها أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي كانت تشبه التخاريف كظهور العذراء مريم ونزول سيدنا جبريل الميدان، كما أن محمد مرسي هو محمد الثالث وغيرها من الأكاذيب.

وفي هذا السياق رصدت إحدي الدراسات ما تناولته الإرهابية خلال الفترة الماضية من اكاذيب وتحولت عقول شباب الإخوان إلى خزان ممتلئ بالشائعات والأكاذيب عن طريق وسائل إعلام غير مصرية كقنوات "اليرموك - القدس - الجزيرة" والتي تعمل لصالح أجندة التنظيم الدولي للإخوان.

أكاذيب

ومن بين المعلومات الكاذبة التي التي نشروها أن الاحتياطي الأجنبي بمصر وصل إلى 6 مليارات دولار "شائعات اقتصادية"، كما أن إسرائيل تقول إن السيسي بطل قومي لها، ولو سقط الانقلاب في مصر فإن إسرائيل ستكون في خطر كبير، التليفزيون الإسرائيلي يُذيع أغنية "تسلم الأيادي" الخاصة بالجيش المصري في إطار فرحة إسرائيل بالسيسي".

والصواب أن قناة إسرائيلية عرضت أجزاء من الأغنية في إطار تقرير إعلامي عن مصر وأن الأغنية أصبحت الأكثر شعبية في مصر مع ارتفاع شعبية الجيش ليس إلا، هذا إلى جانب شائعة أن أسرة السيسي هربت خارج مصر من خلال مطار ألماظة "شائعة رفع الروح المعنوية لعناصر الإخوان".

فأكدت الدراسة أن هذه فقط نماذج من المعلومات الكاذبة التي تم زرعها في عقل الفرد الإخواني وبالتالي فإنه سيكون رأيا خاطئا تمامًا، كما أن هناك أبواق كاذبة استخدمت أسلوب "الإثارة" للسيطرة على رأي وتوجه الشاب الإخواني.

وأشارت الدراسة إلى أن أسلوب الإثارة أحد أشهر أساليب التضليل وهو يعتمد على اختيار عدد من الشخصيات ونسج روايات مرتبطة ببعضها البعض حولهم وخلق مؤامرة كونية.

أيضا بث إعلام تنظيم الإخوان الدولي على روايات للتشكيك في كل شىء، فالكنائس التي احترقت والعنف في سيناء وعشرات الجنود الذين استشهدوا والمنشآت التي حدث تعدٍ عليها روج الإخوان لها شائعات بأنها من صنع الجيش وجهاز المخابرات، وهو ما يؤكد أن عقول الشباب من المناصرين للجماعة باتت تحت سيطرتهم.

الجريدة الرسمية