«دعم المعزول.. طير انت».. «الحل» مصير التحالف بعد القبض على أغلب قياداته.. تأسس عقب ثورة «30 يونيو».. «العريان والبلتاجي والبر وعبد الماجد» أبرز قياداته.. و
"لكل شىء نهاية" منذ بداية ظهوره لم يعترف به الكثيرون خاصة بعد دعمه الكامل لنظام الجماعة الإرهابية وتأييده للمعزول محمد مرسي والمطالبة بعودته هذا إلى جانب الخروج في تظاهرات يومية أسقطت الكثير من الضحايا ولكنها تواجه الفشل في النهاية وفي هذا الإطار أكدت مصادر مقربة من المكونين لتحالف دعم المعزول أنهم يتجهون إلى حل التحالف عقب القبض على كل قيادات التحالف في مصر، وذلك بجانب إعطاء صلاحيات التحالف إلى المجلس الثورى المصرى المؤسس حديثًا في العاصمة التركية "إسطنبول".
تأسس تحالف دعم المعزول في البداية تحت اسم "التحالف الوطني الإسلامي لأجل مصر" في 8 يونيو 2013 وأعلن عن نفسه في مؤتمر صحفي في 26 يونيو من نفس العام وذلك مع تصاعد دعوات حملة "تمرد" الشبابية لمرسي للتظاهر في 30 يونيو ومطالبة المعزول بالرحيل وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، تم تشكيل التحالف لرفض تلك الدعوة، ولدعم مرسي في مواجهة معارضيه عبر المؤتمرات والمظاهرات التي تكثفت بشكل خاص منذ 28 يونيو.
تغيير الاسم
وفي 3 يوليو2013 غير التحالف الإسلامي اسمه إلى "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، ثم إلى "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" بعد العزل بأيام قليلة.
ومن أبرز وجوه التحالف المؤسسين له محمد البلتاجي، عبد الرحمن البر، عصام العريان، صلاح سلطان، أحمد عارف، إضافة إلى مرشد الجماعة، محمد بديع ومن خارج جماعة الإخوان، برز عاصم عبد الماجد، القيادي في الجماعة الإسلامية، وصفوت حجازي، الداعية الإسلامي والمقرب من جماعة الإخوان، هذا إلى جانب عدد من الفنانين ونجوم الكرة من بينهم الفنان وجدي العربي، ولاعبو كرة القدم حمزة الجمل وسيد عبد الحفيظ وسمير صبري ومحمد رمضان، إضافة إلى عدد من القضاة، من بينهم محمد عوض، المتحدث باسم حركة "قضاة من أجل الاستقلال.
ضم حزب النور
كما قادت قيادات الجماعة محاولات لضم حزب النور إلى هذا التحالف، بل التقت الجماعة بعدد من قيادات الدعوة السلفية قبل أيام من اندلاع الثورة، طالبوهم بالوقوف بجانبهم والانضمام إلى تحالفهم إلا أن الدعوة رفضت ذلك مفضلة ألا تشترك في هذا التحالف وعدم المشاركة مع أو ضد محمد مرسي.
واستمرت سياسات التحالف في حشد الأنصار إلى ميدانى رابعة العدوية والنهضة حتى أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس الماضى، وبدأ عدد كبير من قيادات التحالف الهروب خارج البلاد إلى تركيا وقطر، بجانب عدد كبير من قيادات جماعة الإخوان، ولكن فشل التحالف كان على جميع المستويات، في إعادة محمد مرسي إلى القصر العصر، كما فشل التحالف الإخوانى سياسيا عبر رفض أي مبادرات تقدم له كان أبرزها مبادرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، والدكتور حسن نافعة، واستمرت حالة التصعيد التي ينتهجها التحالف والإصرار على عودة محمد مرسي، مما تسبب في أزمات داخل الأحزاب المكونة للتحالف نفسه.
الانشقاق
وبدأت قطاعات من تلك الأحزاب تنفصل عنها، وكانت البداية في الجماعة الإسلامية عندما انشق أعضاء كثر في الجماعة معلنين تدشين حركة "تمرد الجماعة الإسلامية"، كما انفصل قيادات بحزب الوسط معترضين على سياسة الحزب الداعمة لجماعة الإخوان والإصرار على التصعيد ورفض أي حلول وسطية كان على رأسهم الدكتور رشيد عوض عضو المكتب السياسي، والمهندس طارق الملط، والدكتور حسين زايد.
بيانات التحالف على مدى عام كامل لم تتغير، فجميعا تشتمل على نقطتين، مطالبة أنصارها بالتصعيد والتظاهر واستغلال المناسبات التي تمر على مصر لإعلان ما تسميه "موجة ثورية"، بجانب إعلان رفض المبادرات التي تقدم إلى التحالف والإصرار على عودة مرسي.
الفشل
وصل الأمر في التحالف إلى مطالبة بعض مكوناته لتعليق هذا التحالف تماما، وهو ما قادته الجبهة السلفية بعد أحكام الإعدام التي صدرت ضد قيادات بالإخوان، حيث رأت الجبهة أن التحالف فشل في تحقيق أي من أهدافه، وعليه تعليق عمله، كما بدأ بعض شباب التيار الإسلامى في تدشين تحالفات منفصلة عن هذا التحالف.
