مريض قرحة الجهاز الهضمي ممنوع من الصيام
كثيرون من مصابي قرحة المعدة يتعرضون لأزمات صحية خلال فترات الصيام لما يتعارض مع طبيعة عمل المعدة والجهاز الهضمي، وأكد الدكتور علاء الدين إسماعيل عويس استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد أنه بالنسبة للمصابين بأي قرح في الجهاز الهضمي، يعتمد السماح لهم بالصيام على حسب حالتهم الصحية، والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع هي:
- المصابون بالقرحة في الجهاز الهضمي (قرحة الاثني عشر)، يعفى تماما من الصيام لأن علاج القرحة يتطلب منهم تناول وجبات غذائية صغيرة ومتعددة، وذلك لتفادي المضاعفات الصحية الناتجة عن ترك المعدة خاوية.
- المصابون بالقرحة الخفيفة أو التي في بدايتها، فالصيام لا يؤثر في قرحة المعدة البسيطة بشرط أن يتقيد المريض بتناول العلاج والأدوية التي يحددها له الطبيب، خاصة التي تعادل زيادة حموضة المعدة.
وأخيرا يحدد استشاري الجهاز الهضمي أن الأشخاص المعرضون للإصابة بالقرحة، مثل الذين يشتكون من ارتفاع في الحموضة. وعلى الرغم من حدوث زيادة تدريجية في مستوى الحموضة في المعدة الخالية أثناء الصوم، إلا أنهم لا يتعرضون للإصابة بالقرحة في رمضان، وذلك لحكمة ربانية تعود إلى الهدوء النفسي والطمأنينة التي يوفرها الصيام للإنسان مما يقلل خطر الإصابة بالحموضة المتزايدة.
- المصابون بالقرحة في الجهاز الهضمي (قرحة الاثني عشر)، يعفى تماما من الصيام لأن علاج القرحة يتطلب منهم تناول وجبات غذائية صغيرة ومتعددة، وذلك لتفادي المضاعفات الصحية الناتجة عن ترك المعدة خاوية.
- المصابون بالقرحة الخفيفة أو التي في بدايتها، فالصيام لا يؤثر في قرحة المعدة البسيطة بشرط أن يتقيد المريض بتناول العلاج والأدوية التي يحددها له الطبيب، خاصة التي تعادل زيادة حموضة المعدة.
وأخيرا يحدد استشاري الجهاز الهضمي أن الأشخاص المعرضون للإصابة بالقرحة، مثل الذين يشتكون من ارتفاع في الحموضة. وعلى الرغم من حدوث زيادة تدريجية في مستوى الحموضة في المعدة الخالية أثناء الصوم، إلا أنهم لا يتعرضون للإصابة بالقرحة في رمضان، وذلك لحكمة ربانية تعود إلى الهدوء النفسي والطمأنينة التي يوفرها الصيام للإنسان مما يقلل خطر الإصابة بالحموضة المتزايدة.
