خطوات التعامل مع الزوج العصبي والمدخن في رمضان
على الرغم من أن رمضان هو شهر الرحمة والغفران من رب العباد، وأن الحكمة منه هي تهذيب النفس ومحاولة إجبارها على ترك المعاصي والذنوب وتعلم الصبر، إلا أن هناك العديد من الخلافات الزوجية التي تصل في بعض الحالات إلى مرحلة الطلاق المفاجئ، خاصة لدى الأزواج العصبيين والمدخنين.
الدكتور شافع النيادي، خبير العلاقات الزوجية يوضح للزوجات أفضل الطرق للتعامل مع الزوج العصبي والمدخن خلال نهار رمضان لتفادي المشكلات التي تصل إلى الخلافات الشديدة والطلاق الاستفزازي ومنها:
-الكلمة الطيبة هي مفتاح قلب الرجل فبادري بها دوما.
-لا تردي على عصبيته بالمثل، ولا تعلقي على ما يقول، اتركيه يتحدث، وعاتبيه فيما بعد بهدوء وبعد أن يفطر.
-لا تثقلي عليه بالطلبات؛ حتى لا يشعر بأن شهر رمضان هو شهر الأزمات المالية.
-ذكريه بأن الصبر في الصيام هو نوع من الامتحان، وليس الجوع.
-أعدي له الشوربات والأطباق الخفيفة كل يوم.
-أعدي له ما يحب من أطعمة، واحرصي على أن يكون الإفطار جاهزًا قبل الأذان، وحضري جدولا يوميا بحيث تستطيعين أن تحددي ما سوف تعدينه، وبالتالي لا تصابين بالعصبية.
-لا تتخميه بالأطعمة الدسمة، فهي تجعله يتكاسل ويجلس في البيت ويترك صلاة القيام؛ مما يؤدي للمشاكل.
-احرصي على تقديم العسل والألبان له،خلال السحور لأنها تخفف من العصبية.
وأخيرا يهمس النيادي في أذن كل زوجة بضرورة التحلي بالصبر الشديد وتشجيع زوجها على قراءة القرآن خلال فترات النهار لأنه يطفئ الغضب ويجلي الصدر ويدعم الصبر.
