«المشخصاتى التركى»..«أردوغان» يوافق على «محاكاة» اعتصام رابعة في «إسطنبول» بمشاركة «أئمة الشر»..«القرضاوى والغنوشى» أبرز الحاضرين.. سياسيون:
حصلت جماعة الإخوان "الإرهابية" على موافقة النظام التركي في محاكاة اعتصام "رابعة العدوية"، على الأراضى التركية.
يستمر الاعتصام لمدة 5 أيام، بمشاركة رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان وعدد من قيادات التنظيم الدولى للإخوان على رأسهم الشيخ راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة التونسية، والشيخ يوسف القرضاوى الداعية الإسلامى.
ووافق رئيس الوزراء التركى على المشاركة في هذا المسلسل "الإخوانى". مرجعا موافقته إلى ما اعتبره دعما للحرية والديمقراطية التي كبتها النظام المصرى، متناسيا ما فعله هو نفسه في متاظاهرى "ميدان تقسيم " المطالبين برحيله.
وعن محاكاة اعتصام رابعة العدوية، قال هشام النجار الباحث في شئون الإسلام السياسي لـ "فيتو": "هذه المحاكاة أتت من فراغ الإخوان وأنصارهم بتركيا، فالأمر ما هو إلا مسلسل واقعى يسعى الإخوان إلى تقليده بعد أن فشلوا في تنفيذه على الأراضى المصرية وعلى رأى المثل الفاضى يعمل قاضى".
وأضاف النجار: " ليس هناك أي غرض سياسي من محاكاة رابعة إلا لتذكرة العالم بها وبما حدث فيها رغبة من المحظورة وأنصارها بفتح قضية حقوقية ضد مصر على غرار ما ادعوه بشأن عدم احترام النظام المصرى لحقوق الإنسان".
واستغرب عمرو عمارة، القيادى الإخوانى المنشق، من موقف رئيس الوزراء التركى وسماحه بتنفيذ اعتصام على أراضيه على الرغم من قمعه لمعارضيه في ميدان "تقسيم" عندما فكروا أن يقوموا بمظاهرة واحدة ضده ليس لفساده السياسي بل لفساده المالى وفساد حزبه الذي كشفه العالم بأسره وليس الشعب التركى فقط.
وتابع عمارة تصريحاته لـ "فيتو": الجماعة تأكدت من نهايتها في مصر فتحاول بما تفعله في تركيا تحفيز أنصارها لاستكمال مشوارهم ولكن هذا لن ينفع فشباب الإخوان غاضب من هرب قياداته وتركهم أمام دولة بأكملها شعبا ونظاما يرفضون ويمقتون الإخوان.
