الآداب العامة للدعوات الرمضانية الخارجية
يعد شهر رمضان المبارك فرصة للاجتماعات الأسرية وصلة الرحم حيث فيه تكثر العزائم والدعوات على الإفطار والسحور في شهر رمضان الذي يعتبر من أكثر الأيام التي تكثر فيها الدعوات الاجتماعية والعائلية فهو فرصة مميزة لصلة الأرحام والتصالح مع من تخاصمنا معهم.
تلبية هذه الدعوات يعتمد على قواعد وآداب عامة لابد من مراعاتها حتى نترك انطباعا جيدا لدى أصحاب الدعوة، وهى الآداب التي توضحها لنا خبيرة الإتيكيت" شيرلي شلبي ومنها:
-خذي معك هدية لصاحبة الدعوة تقديرا لها ولمجهودها في إعداد العزومة، ومن الممكن أن تختاري أحد أنواع الحلويات الرمضانية المناسبة لتأخذيها معك لأصحاب الدعوة.
- كوني حريصة على الالتزام بموعد الدعوة، فلا تصلي قبل الوقت بكثير حتى يتسنى لربة المنزل استكمال التجهيزات وتحضير المائدة، ولا تتأخري عن الموعد المحدد حتى لايبرد الطعام وتضطر ربة المنزل إلى تسخينه مرة أخرى وتتسببي في تعبها وفي تأخير موعد الإفطار.
- احذري انتقاد أي طبق أو التذمر من مذاقه لأن ذلك سيتسبب بإحراج وجرح ربة المنزل، فيمكنك اختيار غيره دون إثارة انتباه صاحبة الدعوة، وبحجة أنك تودين تجربة كل ماتقدمه من أطباق
- كوني مبتسمة ولطيفة وتوجهي بالشكر لربة المنزل ومديح مذاق الأطعمة وأنواعها فذلك سيسعد صاحبة الدعوة ويشعرها بتقديرك لها.
- احرصي على البقاء بعد الإفطار والجلوس مع أصحاب الدعوة وتبادل الأحاديث، كما يمكنك تقديم المساعدة لربة المنزل، ولكن لاتطيلي البقاء كثيرا حتى تسنحي الفرصة للسيدة بأخذ قسط من الراحة.
-توجهي بالشكر لما قدمته ربة المنزل وللجميع على الدعوة اللطيفة والوقت الممتع، ولاتنسي توجيه الدعوة لهم للإفطار في منزلك في يوم آخر.
