رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

داعش تنشر رجالها في العالم.. دامس والبتار فرعي التنظيم بليبيا والمغرب.. أنصار بيت المقدس جنود "داعش" بمصر.. وإرهاب المتشددين يصل الدول الأوربية

Advertisements

توسع تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" مؤخرا في شتى بقاع الدول العربية تنفيذا لمخطط إقامة إمارة إسلامية بالمنطقة تتضمن العراق وسوريا والكويت والأردن وأجزاء من مصر.


بدأت داعش عام 2004 من رحم جماعة التوحيد والجهاد في العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي، بعدها تحولت إلى "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" بعد مبايعة الزرقاوي لأسامة بن لادن.

بعد مقتل الزرقاوي في 2006 تم انتخاب أبو حمزة المهاجر زعيمًا جديدًا للتنظيم قبل أن يتم تشكيل "دولة العراق الإسلامية" بزعامة أبي عمر البغدادي نهاية السنة نفسها، وبعد مقتل المهاجر وأبي عمر البغدادي تسلم أبو بكر البغدادي زعامة التنظيم 2010.

واجه التنظيم ضربة قوية على يد القوات الأمريكية بعد مقتل الزرقاوي، ولكنه عاد يستجمع قواه بعد ذلك وتم إعلان أن "دولة العراق الإسلامية" ستنضم لـ"جبهة النصرة" تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

ومن منطلق تنفيذ خطة داعش لإقامة إمارة إسلامية بالمنطقة بدأ التنظيم في نشر أفرع متعددة له بالمنطقة بأسماء مختلفة من بينها "دامس" و"البتار" بالمغرب وليبيا وغيرها من الأفرع بباقي الدول العربية التي يسعون للسيطرة عليها.

"دامس" هي اختصار لما أسموه تنظيم الدولة الإسلامية في المغرب الإسلامي وهو تنظيم مواز لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في تونس والجزائر وليبيا من خلال انضمام المقاتلين التوانسة بسوريا لداعش والابتعاد جزئيا عن جبهة النصرة.

ولإتمام إنشاء هذا الفرع الداعشي اجتمع ممثلون عن "داعش" في منطقة درنة الليبية ببعض قيادات تنظيم أنصار الشريعة المحظور في تونس لتباحث إمكانية انصهار التنظيم بعد حظره من قبل الداخلية وتضييق سلسلة اللقاءات مع مبعوثي "داعش" بحضور ممثلين عن تنظيم أنصار الشريعة الليبي وقيادات أخرى محسوبة على "الجماعية الليبية المقاتلة" سابقا.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية، أن كتائب جديدة تابعة لداعش تدعى "البتار" ظهرت في منطقة درنة الليبية متوعدة بشن القتال بالمنطقة، فيما أفادت اليمن اليوم منذ أيام بوصول عدد من مقاتلي داعش إلى سواحل منطقة تمنون، التابعة لمديرية الريدة والقصيعر، بمحافظة حضرموت اليمنية.

وأوضحت الصحيفة أن كتائب البتار أعلنت إطلاق عمليات مسلحة ضد منافسيها من الميليشيات الأخرى بليبيا بعد وفاة أحد القادة البارزين بها والذي يدعى مهدي سعد الغيثي في معركة مع كتائب شهداء أبو سالم في مدينة درنة شرقي ليبيا.

وأكدت الصحيفة أن كتائب البتار تتبع تنظيم داعش الإرهابي الذي يعتبر أكبر فرع لتنظيم القاعدة بالشرق الأوسط، فيما هددت هذه الكتائب بقطع الرءوس وشق البطون وملء الأراضي الليبية بالقبور.

من ناحية أخرى يعتبر تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي الموجود بمصر أحد افرع داعش حيث كانت مصادر بدوية بالشيخ زويد بشمال سيناء قد أكدت أن المئات من أنصار جماعة بيت المقدس غادروا المنطقة للانضمام لتنظيم داعش بالعراق للمشاركة مع التنظيم في حربه ضد الجيش العراقي.

في سياق الانتشار الدولي لأفرع داعش وصل التنظيم إلى الدول الأوربية حيث انضم عدد كبير من أبناء هذه الدول إلى التنظيم للجهاد بسوريا والعراق ومن المرجح أن يشكلوا بعد ذلك تنظيمًا موازيًا بعد العودة لبلادهم للجهاد فيها وهو ما حذر منه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أن داعش سوف تهاجم بريطانيا في عقر دارها؛ إذا لم تسارع بريطانيا بدعم الأنظمة المستقرة، موضحًا أن متمردي هذه الجماعات المسلحة بالعراق والصومال ونيجيريا ومالي سيعودون للأراضي البريطانية ويهددونها في عقر دارها حال عدم دعم حكومات هذه الدول.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية