«مؤسس ائتلاف أقباط مصر»: على الدولة القيام بدورها ولا تحمله للكنيسة
قال فادى يوسف _ مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن الأقباط عانوا خلال العهود السابقة حال حكام الأنظمة الفاشية سياسيًا ودينيًا، وإنما جاء الوقت لوقف تلك المعاناة في ظل تكوين الدولة الجديدة لتعظيم هيبتها داخليًا وخارجيًا ولتكرس مبادئ المواطنة الكاملة والمساواة والعدالة الاجتماعية دون تمييز.
وأضاف يوسف في بيان له: أن هناك تكرارا لبعض الأخطاء تجاه شئون الأقباط وتحميلها بشكل مباشر أو غير مباشر على الكنيسة وقيادتها، على الرغم من الأحمال الثقيلة التي تتحملها الكنيسة القبطية لحل مشاكل الأقباط ـــــ على حد تعبيره.
ولفت إلى أن الإعلام والمسئولين ينظرون للكنيسة حال الأزمات الطائفية أو الأحكام القضائية أو المجالس النيابية المقبلة، ويتركون الفعل وتوابعه لتتحمله الكنيسة ــــــ بحسب وصفه.
وأكد أنه حان وقت قيام الدولة باحتواء الكنيسة، ولا تكون الكنيسة مطالبة أن تحتوي الدولة، وأن دور البابا كطرف أوحد في حل الأزمات الطائفية قد انتهي وعلى الحكومة تحمل مسئوليتها في حل تلك الأزمات المفتعلة ـــــــ وفقًا لنص البيان.
وشدد بضرروة اهتمام الرئاسية بالقضية القبطية، وإعطاء الأقباط ضمانات مقبولة بوجود تغيير في منظومة الدولة تجاه تعاملها مع أبناء مصر وبالأخص المهمشين والذين سبق قمعهم في الماضى.
واستطرد: "أنه على الدولة ألا تضع الملف القبطى بملعب الكنيسة فقط، وعليها القيام بدورها لحل المشاكل المتعلقة بالأقباط والتدخل الحاسم في بعض الأمور، ومنها ما حدث مؤخرًا، من أحكام بازدراء الأديان على معلمة قبطية، وأخري على شاب قبطى، فضلاٌ عن التهجير للأقباط بالمطرية والجلسات العرفية الجائرة التي ما زالت مستمرة وغيرها".
وأشار إلى أن الكنيسة دورها روحى، وعلى الدولة عدم إقحامها بالأمور السياسية، وطالب ائتلاف مسبقًا قانون لمكافحة الفتن الطائفية وقانون موحد لدور العبادة، وقانون يخص الأحوال المدنية للمسيحيين، وتواجد تمثيل قبطى جيد بمجلس النواب بالانتخاب وليس بالتعيين حتى لا تقحم الكنيسة في الاختيار.
