بالصور.. قيادات الجهاز المصرفي بمؤتمر "الناس والبنوك": جاهزون لتمويل المشروعات القومية.. نجم: "المركزي" حريص على تنشيط الاقتصاد.. باركليز: متفائلون بالسوق وتوقع ضخ 20 مليار دولار قريبا
أكدت قيادات الجهاز المصرفي المصري عن استعداد البنوك لتوفير التمويل اللازم لكافة المشروعات التنموية والقومية خلال الفترة القادمة، وأشاروا إلى أن البنوك لديها سيولة مالية كبيرة تسعى لتوظيفها بالشكل الأمثل بما يخدم الاقتصاد الوطني، وأبدوا تفاؤلهم بمستقبل الأوضاع في مصر وتحسن مناخ الاستثمار وإحداث نهضة اقتصادية حقيقية خلال الفترة الوجيزة القادمة.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الاقتصادي الثامن "الناس والبنوك"، اليوم الأربعاء، بعنوان "ماذا قدم القطاع المصرفي للاقتصاد المصري وما هي أولويات المستقبل".
تنشيط الاقتصاد
وأكد جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إن "المركزي" يحرص على تنشيط الاقتصاد وزيادة التأثير الإيجابي للقطاع المصرفي، والبنوك خضعت لموجتين من التطوير، الأولى في 2004 وتمثلت في تطوير البنوك العامة والحد من مشكلة الديون المتعثرة بالبنوك والثانية في 2009 و2011 وهى تشمل تطبيق معايير بازل، وأدى ذلك لإيجاد قطاع مصرفي قوي استطاع تجاوز وتحمل صدمات الأزمة المالية العالمية في 2008 والأزمة الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد المصري خلال 3 سنوات الأخيرة.
وأكد نجم أن الجهاز المصرفي لديه الاستعداد الكامل لمساندة الاقتصاد المصرى، عبر تمويل المشروعات القومية، بما يمثل انطلاقة جديدة للاقتصاد المصري.
استثمارات متوقعة
ومن جانبه قال شادي كمال، رئيس قطاع شئون الإدارة التنفيذية في بنك باركليز – مصر إن مؤسسة فيتش الدولية توقعت حركة إيجابية للاقتصاد المصري خلال الفترة القادمة، وهناك استثمارات متوقعة من مستثمرين عرب تقدر بـ20 مليار دولار وهى مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري.
وقال كمال أن مورجان ستانلي أكدت على بقاء السوق المصري على رأس قائمة الاقتصاديات الناشئة نتيجة المؤشرات الإيجابية التي بدأت تتحقق.
وشدد رئيس قطاع شئون الإدارة التنفيذية في بنك باركليز – مصر على ضرورة نقل صورة حقيقية عن الأحداث في مصر للمستثمر الأجنبي وليس كما تنقل وسائل الإعلام حيث تكون الصورة مشوهة لحد كبير، كما شدد على قدرة الاقتصاد المصرى على التعافى خلال الفترة المقبلة، وأضاف: "بنك باركليز لديه نظرة تفاؤلية بمستقبل الاقتصاد المصري، وهناك فرص واعدة للغاية بالسوق المصري".
مشروعات الشراكة
فيما أكد محمد عباس فايد، نائب رئيس مجلس إدارة بنك مصر، ضرورة تطوير شبكة الطرق وإنشاء موانئ جديدة وبنية تحتية جيدة لتلبية احتياجات السوق والاستثمارات الجديدة.
وأشار "فايد" إلى أن البنوك جاهزة لتمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ولا بد من تسويق فرص الاستثمار في مصر بشكل جيد، وأن تدريب العمالة عنصر مهم وضروري لتحسين كفاءة العامل المصري، والشعب يشكو من البطالة ورجال الأعمال يشكون ندرة كفاءة العمالة.
وطالب "فايد" بضرورة أن تكون هناك نوايا خالصة لتنمية مصر، وستحقق معدلات نمو غير مسبوقة خلال الفترة القادمة وستكون من أكبر اقتصاديات دول العالم، والدولة سوف تسترد عافيتها وقوتها من خلال اقتصاد قوي.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة بنك مصر أن المستثمر ينظر دائمًا إلى الأوضاع الأمنية والسياسية، وهناك حالة تفاؤل باستقرار الأوضاع السياسية خلال الفترة القادمة، وبالتالي الاستقرار الأمني، وشدد على أهمية أن يكون دور الدولة كمراقب للسوق.
وقال: "البنوك مولت استثمارات تقدر بـ36 مليار دولار خلال 5 سنوات قبل الثورة في استثمارات متنوعة، لافتًا إلى أن وجود جهاز مصرفي قوي قادر على جذب الاستثمارات الأجنبية".
ومن ناحيته أعلن هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، نائب رئيس اتحاد بنوك مصر، تأسيس لجنة المسئولية الاجتماعية بالاتحاد لدفع الدور الاجتماعي للبنوك، مشيرا إلى أن الجهاز المصرفي شارك في العديد من المبادرات الاجتماعية وتبرع بـــ300 مليون جنيه لتطوير العشوائيات في إطار المسئولية الاجتماعية للبنوك بهدف إيجاد أسلوب حياة أفضل للمواطن المصري.
وأشار "عكاشة" خلال مشاركته بالمؤتمر الاقتصادي الثامن "الناس والبنوك"، اليوم الأربعاء، بعنوان: "ماذا قدم القطاع المصرفي للاقتصاد المصري وما هي أولويات المستقبل" إلى أن مبادرة التمويل العقاري تستهدف المواطنين محدودي ومتوسطي الدخل والبنوك لديها السيولة الكافية لتمويل المشروعات الاستثمارية في مصر.
وقال "عكاشة": "الكثير من جهات التمويل الدولية لديها رغبة لإقراض مصر، والاقتصاد المصري في طريقه للتعافي والجهاز المصرفي قادر على تلبية احتياجات السوق المصرية".
ودعا رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي لإطلاق حملة إعلامية لحث المواطنين على التعامل مع البنوك وزيادة الوعي المصرفي وزيادة شريحة المتعاملين مع البنوك.
