رئيس التحرير
عصام كامل

أبو مازن: كنت قلقًا خلال الانتخابات المصرية.. المصريون عبروا عن إرادتهم في 30 يونيو.. لن أقبل عضوا بحماس داخل الحكومة..«محمود عباس»: إسرائيل تستطيع قتلي لكنها لن تقتل الحق.. لا اعتراف بالدول

 محمود عباس أبو مازن،
محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية
18 حجم الخط

قال محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، إنه كان مهمومًا وقلقًا وقت انتخابات الرئاسة في مصر، خوفا من التحديات الأمنية التي يواجهها المواطنون وقوات الشرطة.


وأكد خلال حواره مع الإعلامي مصطفى بكري، في برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، على نزاهة الانتخابات وشفافيتها، معربًا عن تمنيه إتمام المحطة الأخيرة من خارطة الطريق، بانتخاب البرلمان، في أجواء يسودها الاستقرار الدائم، مشددًا على أن الاستقرار السياسي يبدأ بالجانب الأمني، متمنيًا التوفيق للمصريين، وكافة الشعوب العربية.

وأوضح إن أمريكا سترسل مبعوثًا لتهنئة مصر خلال حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما يعبر عن تغير موقف الولايات المتحدة نحو أحداث 30 يونيو، مؤكدًا أن المصريين عبروا عن إرادتهم في 30 يونيو بعد اصطدام جماعة الإخوان مع الشعب.

وأكد أن المصالحة الفلسطينية قد جرت في منظمة التحرير الفلسطينية، تم التأكيد فيها على تشكيل حكومة تكنوقراط غير مسيسة، مضيفًا: «لن أقبل عضوًا بحماس داخل الحكومة الفلسطينية».

وقال إن الحكومة الفلسطينية طرحت العديد من المبادئ التي تمت الموافقة عليها من قبل حركة حماس، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة إسرائيل، وحق المقاومة الشعبية.

وانتقد التوصيف الذي تطلقه عليه إسرائيل، حيث تطلق عليه مسمي "الإرهابي الدبلوماسي"، وهو ما عبر عنه بالقول: "لا أدري ما معني هذا المصطلح.

وأضاف "تستطيع إسرائيل قتلي لكن لا تستطيع قتل الحق"، مؤكدًا أن ما أسماه بـ "بلطجة إسرائيل" لن تجدي نفعًا، مشددًا على وجوب إعلاء الشرعية الدولية من قبل إسرائيل في تعاملاتها مع الفلسطينيين.

وعبر عن استعداده لإجراء مفاوضات مع إسرائيل لمدة 3 أشهر بالتركيز، أولًا على قضية الحدود، إضافة إلى توقف الاستيطان خلال فترة المفاوضات، مؤكدًا أنه لا يضع اشتراطات مسبقة على مفاوضات السلام، كما تزعم إسرائيل.

وأوضح أنهم معترفون بإسرائيل، منتقدًا نغمة إسرائيل التي باتت ترددها وهي "الاعتراف بالدولة اليهودية"، مؤكدًا أنه لن يقبل بالدولة اليهودية قائلًا لهم: "اذهبوا إلى الأمم المتحدة وافعلوا ما تريدونه".

وأكد أن كثيرًا من الدول العربية وقفت بجانب مصر بعد أن بدت ملامح مستقبلها الجديد، قائلًا «مصر لو انهارت سينهار العرب».مؤكدًا أن «مصر راعية المصالحة الفلسطينية ونحن مصرون على استمرار رعايتها لأسباب تاريخية وأمنية» مؤكدًا أن غياب مصر أدى لمعاناة الفلسطينيين الأمرين على حد تعبيره».

وأشار إلى انتقاده للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، لدعم إيران حركة "حماس"، مشيرًا إلى أن نجاد أخبره خلال لقاء سابق، "أنه يحب الشعب الفلسطيني"، موضحا أن رده جاء بالقول: "لو كنت تحب الفلسطينيين لكنت دعمتهم عبر البوابات الشرعية".

وبخصوص قضية التهويد، قال عباس "إن رجال السلطة الفلسطينية يعملون على مقاومة إجراءات الحاخامات التهويدية بكل ضراوة، إضافة إلى وقوف الأردن القوى بجوار فلسطين ضد قضية التهويد، قائلًا "اليهود لو استطاعوا لهدموا المسجد الأقصى".
الجريدة الرسمية