توقيع اتفاقية "تمويل مشترك" لمشروعات بحثية بين مصر والأردن..غدا
يوقع الدكتور وائل الدجوى وزير التعليم العالي والبحث العلمي ونظيره الأردنى أمين محمود، غدا الخميس، مذكرة تفاهم واتفاقية تمويل مشترك لمشروعات بحثية وتطوير تكنولوجي.
يأتى البروتوكول في إطار برنامج الشراكة المصرية الأردنية لتمويل مشروعات بحثية مشتركة يقدمها باحثون مصريون وأردنيون لحل مشكلات تخدم البلدين وتكون نواة لتعاون عربي مستقبلي في مجال العلوم والتنمية التكنولوجية.
ويوقع الاتفاقية الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي ومدير صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بمصر والدكتور عبدالله الزعبي مدير صندوق دعم البحث العلمي بالأردن.
وقال صقر: إن مصر والأردن شقيقتان تتشاركان وما زالتا في الآمال والآلام ونتشارك مشكلات الطاقة وقلة المياه ومصادرها وهو ما يؤثر على مواردنا واقتصادنا القومي وحياة المواطن اليومية.
وأضاف: أن الأردن استطاع في الأعوام القليلة الماضية تحقيق تقدم كبير في مجال التعليم واستخدام أحدث التقنيات والأدوات والاستراتيجيات لتطوير التعليم وخلق المناخ المناسب له، كما أن الباحث المصري أثبت جدارة على الساحة العالمية بخبرته وقدرته البحثية، فضلا عما حققته مصر من زيادة مضطردة في مخصصات البحث العلمي، وهو ما أتاح لنا انتهاج أساليب جديدة لتعليم وتدريب طلاب الماجستير والدكتوراة ليكونوا نواة لقادة المستقبل.
وأشار علاء شتا منسق التعاون المصري الأردني بصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية عقد ورشة عمل قريبا في أحد البلدين بحضور رؤساء الجامعات المصرية والأردنية لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي وتحديد آليات التعاون والتكامل بما يفيد طلاب البلدين الشقيقين والتنمية الشاملة.
ويوقع الاتفاقية الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي ومدير صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بمصر والدكتور عبدالله الزعبي مدير صندوق دعم البحث العلمي بالأردن.
وقال صقر: إن مصر والأردن شقيقتان تتشاركان وما زالتا في الآمال والآلام ونتشارك مشكلات الطاقة وقلة المياه ومصادرها وهو ما يؤثر على مواردنا واقتصادنا القومي وحياة المواطن اليومية.
وأضاف: أن الأردن استطاع في الأعوام القليلة الماضية تحقيق تقدم كبير في مجال التعليم واستخدام أحدث التقنيات والأدوات والاستراتيجيات لتطوير التعليم وخلق المناخ المناسب له، كما أن الباحث المصري أثبت جدارة على الساحة العالمية بخبرته وقدرته البحثية، فضلا عما حققته مصر من زيادة مضطردة في مخصصات البحث العلمي، وهو ما أتاح لنا انتهاج أساليب جديدة لتعليم وتدريب طلاب الماجستير والدكتوراة ليكونوا نواة لقادة المستقبل.
وأشار علاء شتا منسق التعاون المصري الأردني بصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية عقد ورشة عمل قريبا في أحد البلدين بحضور رؤساء الجامعات المصرية والأردنية لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي وتحديد آليات التعاون والتكامل بما يفيد طلاب البلدين الشقيقين والتنمية الشاملة.
