رئيس التحرير
عصام كامل

"فيتو" في أول لقاء مع مخترع جهاز فيروس سى: نسبة الشفاء 100%.. العلاج يعتمد على إنزيم القطع.. استخدام الموجات الكهرومغناطيسية من عيوب جهاز القوات المسلحة.. وأطالب بمتطوعين لتنفيذه قانونيا

فيتو
18 حجم الخط

قال الطالب  مينا ابراهيم مخترع - 19 عاما- بكلية العلوم جامعة عين شمس مخترع أول جهاز للقضاء على فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى فيروس "سى" بطريقة إنزيم القطع، إن فكرة الجهاز بدأت قبل جهاز القوات المسلحة، مشيرا إلى أنه ركز اهتمامه على فيروس سى، لوجود عدد كبير من المصريين مصابين بالفيروس، تتعدى أعدادهم 12 مليون مواطن، معربا عن أمله أن يفيد بأى شىء، وتم مؤكدا أن تم تقديم براءة اختراع للجهاز، وأن القانون المصرى يلزم انتظار 15 شهرا للفحص لتسجيل البراءة رسميا.


فكرة الجهاز:
أكد المخترع أن فكرة الجهاز تعتمد على تدمير المادة الوراثية للفيروس.

المادة العلاجية:
يعتمد علاج المريض عن طريق "إنزيم القطع"، مؤكدا أن طريقة العلاج ليست تقليدية فانزيم القطع كان يستخدم قديما في تخليق البروتين، وهو عبارة عن قواعد نيتروجينية معينة.

طريقة العلاج:
يتم التعرف على المرحلة التي وصل إليها المريض، لافتا أن المريض الذي تليف كبده لا يستطيع أحد أن يساعده إلا بتغيير الكبد، أما مرضى الكبد تجرى لهم تحاليل لمعرفة درجة الفيروس التي وصل إليها في الجسم، وبعد ذلك يتم تعرض المريض للجهاز لمدة 3 ساعات في الجلسة الواحدة ويتم توجيه إنزيم القطع للكبد مباشرة، وعدد الجلسات من 10 إلى 30 جلسة، بناء على المرحلة المرضية للمريض.

أنواع الفيروسات التي يعالجها:
أكد المخترع الصغير، أن الجهاز يعالج جميع أنواع الفيروسات والطريقة واحدة مع اختلاف نوع كل فيروس عن طريق التعديل في إنزيم القطع ليلائم نوع الفيروس الموجود بالجسم.

استخلاص إنزيم القطع:
يتم استخلاصه بطريقتين كيميائية أو من نوع معين للبكتيريا، لافتا إلى أن طريقة التركيب وكميات الإنزيم هي سر براءة الاختراع التي لم يعلن عنها.

الفرق بين الاختراع وجهاز القوات المسلحة:
يعتمد جهاز القوات المسلحة على الموجات الكهرومغناطيسية وهذا يؤثر على علاج المريض أثناء تعرضه للجهاز، وفي حالة حدوث عوامل خارجية مثل وجود موبايل فإن ذلك يؤثر على العلاج الأساسى للجهاز، وعدد الجلسات للمريض الواحد بجهاز الجيش تتعدى الـ30 جلسة لكى يدمر أكبر عدد من خلايا الفيروسات، وإذا هرب منه جزىء من "الار أن ايه" يضطر إلى الإعادة مرة أخرى، كما أنه يوجه الموجات عشوائيا داخل الجسم وليس في مكان الفيروس.

أما الجهاز الخاص به - المخترع الصغير- اعتمد على إنزيم القطع ولا يتأثر داخل الجسم، ويعتمد على التوصيل المباشر على المكان المصاب وهو الكبد، لافتا إلى أن مشكلته احتياجه إلى علماء فيزياء للمساعدة في التوجيه المركزى لـ "دى أن ايه".

براءة الاختراع للجهاز:
أكد المخترع أن تسجيل براءة الاختراع بمصر لا تحمى المخترع دوليا، وإلا كانت القوات المسلحة أول من سجل براءة اختراع لجهازها، مؤكدا أنه سجل البراءة لحمياتها من السطو عليها محليا.

تجربة الجهاز:
قال مينا: لم أتمكن من تجربته على الإنسان لأنى لست منوطا بها، فوزارة الصحة هي المنوطة بذلك، لافتا أنه تم التجربة على الفار ووصلت نتيجة الشفاء إلى 100% خلال جلستين ولم يترك أي آثار جانبية على الفئران، وتمت جميع التجارب بكليتى أثناء الإجازة ولم يساعدنى أحد إلا أستاذى بالجامعة.

مطالب المخترع:
طالب مينا القائمين على البحث العلمى بمساعدته في تقديم براءة اختراع دولية لحمايته على مستوى العالم، وطالب المخترع خلال لقائه بـ"فيتو" الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالاطلاع على الاختراع ومدى جدواه من اختراعها، لافتا إلى أنه راسل أكثر من مرة الشئون المعنوية ولا أحد يستجيب.

إغراءات الخارج:
أكد مينا إبراهيم أن المراكز البحثية بفرنسا عرضت عليه تنفيذ الاختراع بالخارج مقابل مزايا مادية باهظة، إلا أنه رفض لأنه قرر تنفيذ الجهاز ببلده التي تعتبر من أولى الدول في نسبة نسبة الإصابة بفيروس سى.
الجريدة الرسمية