ننشر أسباب انتشار الملاريا وطرق الوقاية والعلاج منها.. المرض ينتقل من إنسان لآخر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. الانتفاضة والحمى والعرق والصداع والغثيان والقيء أبرز أعراضه.. وثلاث طرق لمقاومته
أجرى الدكتور حسن الفضالى، أستاذ الأمراض المشتركة بالمركز القومى للبحوث، دراسة مفصلة لطفيل "الملاريا" في مصر، وأسباب المرض الذي انتشر في الفترة الأخيرة، وكيفية مواجهته.
التعريف بالمرض
وأضاف الفضالى في تصريحات لـ"فيتو" أن الملاريا عبارة عن طفيل من طفيليات الدم تصيب كلا من الحيوان والإنسان، وينتشر طفيل الملاريا عن طريق أنواع محددة ومعينة من البعوض، والذي يكثر وجودها في الأماكن الحارة خاصة في وسط وجنوب قارة أفريقيا وشمال شرق آسيا.
أسباب العدوى وانتشارها
أوضحت الدراسة أنه يمكن لبعض أنواع الملاريا أن تنتقل بطريقة غير بيولوجية للإنسان، لافتا إلى أنه يمكن أن ينتقل الطفيل عن طريق غير مباشر وهى عملية نقل الدم من إنسان لآخر، مؤكدا أن في وجود لدغ بعوضة لإنسان مصاب وانتقالها لإنسان سليم ولدغته ستنقل عدوى الملاريا إليه عن طريق الدم الذي امتصته من الإنسان المصاب.
وشددت الدراسة على أن أهم أسباب انتشار الملاريا في الصعيد، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، ومصادر المياه المتعددة التي يوجد بها البعوض، لافتا إلى أن وجود حالات بالصعيد المصرى تدفع البحث العلمى لدراسة ظروف تأقلم البعوض المصرى في المناطق الحارة.
أعراض المرض وأنواعها
ويسبب المرض ارتفاعا في درجة الحرارة الشديدة والانتفاضة والحمى والعرق والصداع والغثيان والقيء وآلام في العضلات، وبراز مدمم ويرقان وتشنجات وإغماءات.
ويوجد نوعان للملاريا، هما: "الانتهازى والعادي"، وأشار أستاذ الأمراض المشتركة إلى أن الطفيل الانتهازى يكون طورا كاملا في خلايا الكائن المصاب، ثم يعاود حدوث الأعراض مرة أخرى وهذا أخطر شىء في هذا المرض، أما النوع العادى فأوضح أن طفيل الملاريا العادى يعالج بجميع الطرق التقليدية ويستجيب للعلاج.
طرق العلاج والوقاية
وأشار الفضالى إلى أنه توجد مضادات للطفيليات الأولية "anti protozoa"، وهو يهاجم الطور الموجود في الدم ولا يستطيع الوصول إلى الطور الكامل، موضحا أن الوقاية من هذا النوع هي الأهم.
ويجب أن تضع دراسة معملية للتأكد من أسباب إصابة المواطنين بمصر؛ للتأكد من أن هذه الحالات أصيبت من الخارج أو أماكن مصرية متاخمة لدول موبوءة بالملاريا، أو تأقلم لأنواع بعوض مصرى تأقلمت كمثل هذا الطفيل.
وتأتى الوقاية باستخدام اللقاح الخاص بالطفيل خاصة في المعرضين للإصابة "المهنيين، الأطباء، البيطريين، المسافرين" إلى الدول الموبوءة".
وتتم مقاومة البعوض عن طريق عدة طرق وتشمل "طرق الصيد بالشباك، الرش بالمبيدات، استخدام بعض النباتات العطرية التي تطرد الناموس".
ويجب أن تستخدم التحصينات بالنسبة لكل المعرضين، والمسافرين، ومقاومة أطوار نمو الحشرة في المياه عن طريق بعض المركبات الكيميائية التي تهاجم اليرقات.
