رئيس التحرير
عصام كامل

"البحث العلمي" تضع حلولا لإنهاء التسمم بمصر

جامعة عين شمس - صورة
جامعة عين شمس - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

عقدت جامعة عين شمس اليوم الأربعاء ندوة بعنوان "التسمم في مصر وإستراتيجية المواجهة" تحت رعاية الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى، ودعا المشاركون في الندوة إلى تقديم الدعم من المصريين والعرب والجهات المانحة إقليميا ودوليا، لوضع خطة لإنشاء مراكز للسموم بالمحافظات والمراكز والمستشفيات.


وبحث المشاركون أسباب التسمم "الحاد والمزمن" في مصر والعالمين العربى والأفريقى، وتعميم بروتوكولات للإسعافات الأولية لحالات التسمم، ودور الدولة والمجتمع المدنى لتحديد وتحجيم المشكلة.

قال الدكتور محمود محمد عمرو مؤسس المركز القومى للسموم، إنه لديه خطة لإنهاء مشكلة السموم في مصر، من أهم بنود الخطة إنشاء 300 مركز للسموم على مستوى الجمهورية، التوعية لأسباب التسمم في مصر، وتصميم بروتوكولات في المستشفيات المركزية في مصر، لافتا إلى تضافر جهود الدولة لتطبيق هذه الخطة.

وطالب مؤسس القومى للمسوم بتدخل الدولة ورجال الأعمال في تحجيم هذه المشكلة، والبدء في تنفيذ شهادة تدريبية للأطباء والمعنيين بألا تزيد مدة الشهادة على شهر ويتم اعتمادها بأكاديمية البحث العلمى وسيتولى رسوم الشهادة مناصفة بين المتدرب والمركز التابع له.

وأكد الدكتور محمود عمرو، مؤسس المركز القومي للسموم، أن العالم يخسر سنويًا 350 مليار دولار نتيجة حالات التسمم، موضحا أن مصر تخسر 100 مليار جنيه سنويا بسبب الإنفاق على الكحوليات والسجائر.

ولفت مؤسس القومى للسموم إلى وجود 60 ألف مادة كيماوية تستخدم في الصناعات في مصر، وتسبب التسمم.

وأكد الدكتور سميح منصور رئيس اللجنة الوطنية للسميات أنه يوجد 48 ألف حالة تسمم في مصر سنويا، لافتا إلى أن أغلب الحالات عبارة عن تسمم بالمبيدات.

وأضاف منصور أن "اللجنة الوطنية للسميات" تهدف إلى التنسيق بين الاتحاد الدولى للسميات والتنسيق بينه وبين مراكز السموم بمصر، ووضع قاعدة بيانات لحصر عدد العاملين بمجال السموم، متمنيا أن تهتم الشبكة القومية للسموم بهذه اللجنة.

وتابع الدكتور هشام عطية، أستاذ الفارماكولوجي بكلية الطب بجامعة القاهرة، أن أحد أهم أسباب إصابة المصريين بالسموم، استخدام الطب البديل والعلاج بالأعشاب.

وأضاف عطية أن أسباب التسمم عديدة ومنها كذلك استخدام الأسمدة عشوائيا، واستخدام السجائر، ومشاكل الصرف الصحى، والانفجار السكانى، وتدهور التعليم وتفاقم مشكلة الأمية، واستخدام المبيدات في الأسمدة الزراعية.
الجريدة الرسمية