وذلك في إطار احتفالات إيبارشية البحيرة بعيد القديسيْن أباكير ويوحنا، والذي تحتفل الكنيسة القبطية بعيد استشهادهما
حضر احتفال الخريجين نيافة الأنبا أبرآم مطران إيبارشية الفيوم، ووزّع نيافته الهدايا على ٤٥٠ شاب وشابة من أبنائها، وشهد الحفل عدد كبير من الآباء كهنة الإيبارشية وأسر المكرمين
سنة 728 م تنيح الأب القديس ثاؤذورس بابا الإسكندرية الخامس والأربعون وكان هذا الأب راهبا بدير عند مريوط يعرف بدير طنبورة تحت إرشاد وتدبير شيخ فاضل قديس يدعي يوأنس.
قدم رئيس الأساقفة محاضرة بعنوان «الدعوة» تناول فيها المفهوم الكتابي والروحي للدعوة، مؤكدًا أولًا أن الله هو الذي يدعو الإنسان، لأنه صاحب الخطة والقصد لحياته
تضمن اللقاء كلمة ألقاها نيافة الأنبا يواقيم متأملًا في الآية: وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ (أف ٣: ١٨)، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية
صلى صلوات الرهبنة والقداس الذي تلاها، إلى جانب نيافة الأنبا أولوجيوس، أسقف ورئيس الدير، صاحبا النيافة الأنبا يؤانس
وُلد البابا ألكسندروس في مدينة بنا، وترهب بدير الباتيرون المعروف بدير الآباء أو دير الزجاج غرب الإسكندرية
افتتح الكنيسة الجديدة بتكليف من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، نيافة الأنبا كاراس أسقف بنسلڤانيا وديلاوير وميريلاند وويست ڤيرچينيا
وشهد الاحتفال حضور القس ناصر كتكوت، رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر، إلى جانب القس المرنم زياد شحادة، وعدد كبير من رعاة وخدام الكنائس الإنجيلية بمحافظة القاهرة.
كان القديس أباكير راهبًا متعبدًا منذ حداثته، بينما كان القديس يوحنا جنديًّا من خاصة الملك. غادرا الإسكندرية، وطنهما الأصلي
شهد المؤتمر حضور الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط ومسؤول اللجنة الأسقفية للتعليم المسيحي
تضمن المؤتمر، إلى جانب صلاة القداس الالهي، عددًا من المحاضرات اللاهوتية والرعوية، حيث ألقى الانبا رافائيل الاسقف
وجاءت عملية الاسترجاع ثمرة تعاون بين الكنيسة والاجهزة القضائية، ما ساهم في اعادة جزء مهم من التراث الروحي
وتستعيد الكنيسة في هذه المناسبة سيرة راعٍ اتسم بالطهارة ومخافة الله، إذ سيم كاهنًا على كنيسة الإسكندرية لما عُرف عنه من تقوى واستقامة. وبعد نياحة البابا كلاديانوس التاسع
وخلال اللقاء اجتمع بيلاي مع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس، ومع الأسقف الدكتور عماد حدّاد، الأسقف الخامس في تاريخ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية