بعد 14 عاما، عودة أيقونات مسروقة إلى الكنيسة الأرثوذكسية الألبانية
أعيدت مجموعة من الأيقونات الأرثوذكسية التي سرقت من عدة كنائس في البانيا قبل 14 عاما إلى الكنيسة الأرثوذكسية الألبانية، وذلك بعد تتبعها واستعادتها بالتنسيق مع السلطات القانونية الدولية.
وجاءت عملية الاسترجاع ثمرة تعاون بين الكنيسة والأجهزة القضائية، ما ساهم في إعادة جزء مهم من التراث الروحي الذي ظل مفقودا لسنوات طويلة، ومثل خسارة كبيرة للمؤمنين والكنائس التي انتزعت منها هذه المقتنيات.
وبعد فحص الايقونات والتأكد من سلامتها، وضعتها الكنيسة تحت الحماية تمهيدا لإعادتها إلى كنائسها الأصلية أو عرضها في مواقع مناسبة، بما يضمن تكريم التراث الكنسي والحفاظ عليه للأجيال المقبلة.
واعتبر قادة كنسيون أن استعادة الايقونات تمثل بركة روحية ورسالة واضحة تعكس احترام التراث الأرثوذكسي، مؤكدين أن عودتها تعيد جزءا من التاريخ الديني الذي تأثر بوقائع السرقة السابقة. كما تعكس هذه الخطوة اهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والجهات القضائية لحماية الموروث المسيحي ومنع تهريب القطع ذات القيمة الروحية خارج البلاد.

