ألقى نيافة الانبا ميخائيل كلمة روحيّة تأمل خلالها في الإصحاح الرابع عشر من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل
وتروي السنكسارات الكنسية أن القديس أوساويوس كان أحد الجنود المشاركين في الحرب ضد الفرس، وعقب ارتداد الإمبراطور دقلديانوس وإعلانه اضطهاد المسيحيين
عقد مجمع كهنة إيبارشية ديرمواس ودلجا للأقباط الأرثوذكس، اجتماعهم الدوري في كاتدرائية الشهيد مار جرجس والقديس القوي الأنبا موسى بديرمواس، بحضور نيافة الأنبا بقطر أسقف إيبارشية ديرمواس.
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا بقطر ناقش مع قداسة البابا تواضروس الثاني بعض الموضوعات
واستهل الحبر الأعظم زيارته بلقاء الأطفال والمرضى في الرعية، حيث تبادل معهم كلمات التشجيع والاهتمام قبل أن يرأس القداس الإلهي
شارك في الصلاة عدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف كنائس الإيبارشيّة، حيث قدمت اللجنة المنظمة
وشارك في الصلاة نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بجبل أخميم، إلى جانب عدد كبير من الآباء كهنة إيبارشية
يوافق هذا التذكار أيضًا ذكرى نقل رفات القديسين الذين استشهدوا في ميافارقين أيام اضطهاد الإمبراطور دقلديانوس.
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا ثيؤدوسيوس، على قداسة البابا
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ان الأنبا چوزيف قدم لقداسة البابا
وتعود الأحداث إلى سنة 370 م، حين تنيح الأب القديس الأنبا بطرس الثاني، الذي تولى السدة البطريركية بعد معلمه القديس
الأنبا أنطونيوس بمدينة ايندهوفن، وعقب صلاة الصلح رسم نيافته الأب القس مينا حبيب كاهن الكنيسة ذاتها في رتبة القمصية
تعود أحداث هذه الذكرى إلى نقل أعضاء القديس مرتينيانوس من مدينة أثينا إلى أنطاكية، بعد رحلة حياة حافلة بالتوبة والكرازة. إذ تذكر سيرته أنه اجتذب امرأة خاطئة إلى طريق التوبة والرهبنة.
وشارك مع نيافة الأنبا إيلاريون الصلوات الآباء مجمع كهنة إيبارشية البحيرة للأقباط الأرثوذكس، وعقب صلاة الصلح صلى نيافته صلوات سيامة كاهنين جديدين للخدمة في بعض كنائس الإيبارشية
تضمن الاجتماع كلمة لنيافة الأنبا إيلاريون بعنوان «الخادم غير المشكور»، تلاها عرض لنيافة الأنبا ميخائيل حول الهيكل التنظيمي للجنة وسبل تعزيز العمل المؤسسي المشترك.