وُلدت ثيؤدورة ابنةً وحيدة لأسرة مسيحية ثرية، وأراد والداها تزويجها، فجهّزا لها الحُليّ والثياب الفاخرة
وظلت دورة القيامة في الأحد الواقع بين عيديّ الصعود والعنصرة يتنازعها رأيان قبل أن تحسم الكنيسة هذا الأمر مؤخرًا.
استعرض البابا تواضروس الثاني جانبًا من تاريخ مصر العريق وحضاراتها الممتدة عبر آلاف السنين، إلى جانب تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ودورها الروحي والوطني المؤثر على مدار العصور.
ويأتي هذا الأحد تأكيدًا لما تعلنه القيامة المقدسة من أن الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدًا (2 كو 5: 17)، في إشارة إلى بدء حياة جديدة تغلب الشك وتثبت الإيمان بقيامة
ترهب الأنبا إيساك في برية شيهيت منذ صغره، وتتلمذ للأنبا أبلوس مدة خمس وعشرين سنة، قضاها في جهاد روحي.
زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، دير القديس مقاريوس ببرية شيهيت..
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا توماس قدم التهنئة لقداسة البابا تواضروس بعيد القيامة، وعرض بعض الأمور الخاصة بخدمته الرعوية
وعقب صلاة الصلح صلى نيافة الأنبا إيلاريون صلوات رسامة ١٢ من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة إبصالتس (مرتل) للخدمة بالكنيسة ذاتها، كما دشّن خلال القداس عددًا من الأواني لخدمة المذبح..
وُلد البابا غبريال الثاني في مدينة مصر، وكان من أراخنتها وكبارها، وعُرف بكونه
وجاء اللقاء بحضور القس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي
حضر الاجتماع نيافة الأنبا أكسيوس أسقف ايبارشية المنصورة، وبدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة
ولد القديس في فلسطين لأبوين مسيحيين تقيين في القرن الرابع الميلادي، ونشأ في بيئة روحية دفعته منذ طفولته إلى الحياة الرهبانية، حيث سلّمه والداه إلى أحد الشيوخ الرهبان.
ورحب راعي الإيبارشية، وبصحبته الأب ماركو ناجي، وكيل عام المطرانية وبعض كهنة الإيبارشية، بالضيوف الكرام، معبرًا عن سعادته البالغة بزيارتهم التي تحمل معاني عميقة على المستوى الكنسي
وشهد الافتتاح حضور القس موسى إقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والقس يوسف منير، رئيس مجمع سوهاج الإنجيلي
شارك في الصلاة أصحاب النيافة الأنبا يوسف أبوالخير، المطران الشرفي للإيبارشيّة، والأنبا دانيال لطفي