د/ عايدة نصيف
قِيامة المسيح وتضميد جُروح الأقباط
في لحظة من لحظات النهار، وفى عيد من أعياد الفرح، انفتحت أعينهم على أمجاد ليست من هذا الدهر، وعلى نور عجيب، وعلى وجه الله في نهاية المطاف، فكان هو نهارهم وشمسهم وبيتهم الجديد وأجرتهم الغالية والسعيدة، ...