10 أخطاء تؤدي إلى ثبات الوزن في الشتاء، تجنبيها لرشاقتك
أخطاء تؤدي إلى ثبات الوزن في الشتاء، يعاني كثير من الأشخاص، خاصة النساء، من مشكلة ثبات الوزن خلال فصل الشتاء، رغم الالتزام بأنظمة غذائية أو محاولات مستمرة لإنقاص الوزن.
ويرتبط هذا الثبات بعدة أخطاء شائعة تتكرر في الشتاء دون انتباه، نتيجة تغير الطقس، وقلة الحركة، واختلاف طبيعة الطعام.
أخطاء تؤدي إلى ثبات الوزن
في هذا التقرير نسلط الضوء على أهم الأخطاء التي تؤدي إلى ثبات الوزن في الشتاء، مع تفسير أسبابها وتأثيرها على الجسم، وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
1. قلة شرب الماء بسبب برودة الطقس
من أكثر الأخطاء شيوعًا في الشتاء هو انخفاض معدل شرب الماء، إذ لا يشعر الإنسان بالعطش كما في الصيف. هذا النقص يؤثر بشكل مباشر على عملية الأيض وحرق الدهون، كما يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم، ما يعطي إحساسًا زائفًا بثبات الوزن أو حتى زيادته. الماء عنصر أساسي لطرد السموم وتنشيط الجهاز الهضمي، وعدم شربه بكميات كافية يبطئ الحرق بشكل ملحوظ.
2. الاعتماد المفرط على المشروبات الدافئة المحلاة
في الشتاء يزداد الإقبال على المشروبات الدافئة مثل الشاي بالحليب، السحلب، الكاكاو، والقرفة بالسكر. ورغم أنها تمنح إحساسًا بالدفء والراحة، إلا أن كثيرًا منها يحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية المخفية، ما يعرقل فقدان الوزن ويؤدي إلى ثباته لفترات طويلة دون ملاحظة السبب الحقيقي.
3. زيادة تناول النشويات الثقيلة
يميل الجسم في الشتاء إلى طلب الأطعمة المشبعة والغنية بالكربوهيدرات، مثل الخبز الأبيض، المكرونة، الأرز بكثرة، والمعجنات. الإفراط في هذه النشويات، خاصة في المساء، يؤدي إلى تخزين الدهون بدلًا من حرقها، خصوصًا مع قلة الحركة. المشكلة لا تكمن في النشويات نفسها، بل في الكمية ونوعها وتوقيت تناولها.
4. قلة الحركة والكسل الشتوي
الطقس البارد يقلل الرغبة في الخروج أو ممارسة الرياضة، فيميل كثيرون إلى الجلوس لفترات طويلة، سواء أمام التلفاز أو الهاتف. هذا الخمول يؤدي إلى انخفاض معدل الحرق اليومي، وحتى مع تناول كميات طعام معتدلة، لا يحدث نقص في الوزن. الجسم يحتاج إلى حركة منتظمة لتنشيط الدورة الدموية وتحفيز حرق الدهون.
5. تجاهل تمارين المقاومة
يعتقد البعض أن المشي وحده كافٍ لإنقاص الوزن، ويتجاهلون تمارين المقاومة، خاصة في الشتاء. الحقيقة أن تمارين المقاومة تساعد على بناء العضلات، وكلما زادت الكتلة العضلية زاد معدل الحرق حتى في أوقات الراحة. غياب هذا النوع من التمارين يؤدي إلى بطء النتائج وثبات الوزن.

6. قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية
الشتاء غالبًا ما يرتبط بالسهر الطويل والنوم المتقطع، خاصة مع طول ساعات الليل. قلة النوم تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع، مثل هرمون اللبتين والجريلين، ما يزيد الشهية ويقلل الإحساس بالامتلاء. كما أن اضطراب النوم يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، الذي يرتبط بتخزين الدهون، خصوصًا في منطقة البطن.
7. تناول الطعام بدافع الدفء لا الجوع
من الأخطاء النفسية الشائعة في الشتاء هو تناول الطعام للشعور بالدفء أو الراحة، وليس بدافع الجوع الحقيقي. يلجأ البعض إلى الأكل المتكرر، خاصة في المساء، كوسيلة لتحسين المزاج أو مقاومة برودة الجو، ما يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية زائدة دون حاجة فعلية للجسم.
8. إهمال البروتين في الوجبات
التركيز على الشوربات والنشويات وحدها دون إدخال مصادر كافية للبروتين مثل البيض، الدجاج، البقوليات، أو الزبادي، يؤدي إلى ضعف الشبع وبطء الحرق. البروتين عنصر أساسي في الحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز الإحساس بالامتلاء لفترات أطول، وإهماله يساهم في ثبات الوزن حتى مع تقليل الكميات.
9. الخوف المبالغ فيه من الدهون الصحية
يقع البعض في خطأ الامتناع التام عن الدهون، حتى الصحية منها، مثل زيت الزيتون، المكسرات، والأفوكادو. هذا الحرمان يؤثر سلبًا على الهرمونات ويقلل كفاءة امتصاص الفيتامينات، ما يربك عملية الحرق ويؤدي إلى ثبات الوزن بدلًا من نزوله.
10. عدم تعديل النظام الغذائي حسب الموسم
الاستمرار على نفس نظام الصيف في الشتاء دون مراعاة تغير احتياجات الجسم من الطاقة والدفء خطأ شائع. الجسم في الشتاء يحتاج إلى وجبات متوازنة دافئة وغنية بالعناصر الغذائية، وليس إلى حرمان قاسٍ أو نظام غير مناسب لطبيعة الموسم.
ثبات الوزن في الشتاء ليس أمرًا غامضًا أو مستحيل الحل، بل هو نتيجة مباشرة لمجموعة من الأخطاء السلوكية والغذائية التي تتكرر دون وعي. الانتباه لشرب الماء، تقليل السكريات، الحركة اليومية، النوم الجيد، وتوازن الوجبات يمكن أن يحدث فرقًا واضحًا حتى في أبرد أيام الشتاء. المفتاح الحقيقي هو الفهم والتدرج، لا القسوة على النفس.