حبس مدرس لغة عربية تحرش بتلميذة عبر الواتس آب
أصدرت جهات التحقيق المختصة، قرارا بحبس معلم لغة عربية، بعد اتهامه بـ التحرش بتلميذة بالمرحلة الإعدادية، وإرساله لها رسائل تتضمن ألفاظًا خادشة للحياء عبر تطبيق واتساب، بدائرة قسم شرطة المطرية 4 أيام على ذمة التحقيقات.
كما كلفت رجال المباحث العامة بالقاهرة بتكثيف التحريات والمعلومات حول الواقعة.
وتمكنت أجهزة أمن القاهرة من القبض على معلم لغة عربية، بعد اتهامه بالتحرش بتلميذة بالمرحلة الإعدادية، وإرساله لها رسائل تتضمن ألفاظًا خادشة للحياء عبر تطبيق واتساب.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المطرية بلاغًا من أسرة التلميذة، اتهموا فيه المعلم بالتحرش بابنتهم واستغلاله عمله في التواصل معها وإرسال رسائل غير لائقة عبر الهاتف المحمول.
وبإجراء التحريات اللازمة، تبين صحة البلاغ، وتم ضبط المتهم، وبفحص هاتفه المحمول عُثر على الرسائل المشار إليها، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
النائب العام يحيل بلاغا ضد مستشفى الرضا إلى النيابة الكلية
وعلى جانب آخر، أحال النائب العام البلاغ المقدم من أحد المحامين الوكيل عن أسرة رضيع فقد بصره أثناء تواجده بالحضانة في مستشفى الرضا التخصصي بمنطقة المهندسين بسبب الإهمال، إلى النيابة الكلية لاتخاذ شئونها القانونية حيال الواقعة.
أحال النائب العام البلاغ المقدم من أحد المحامين الوكيل عن أسرة رضيع فقد بصره أثناء تواجده بالحضانة في مستشفى الرضا التخصصي بمنطقة المهندسين بسبب الإهمال، إلى النيابة الكلية لاتخاذ شؤونها القانونية حيال الواقعة.
وذكر البلاغ أن الطفل المولود في 13 ديسمبر 2024، دخل حضانة مستشفى الرضا التخصصي خلال شهر ديسمبر من العام نفسه، واستمر داخلها لمدة 27 يومًا، جرى خلالها وضعه على جهاز دعم التنفس CPAP، دون اتخاذ الإجراءات الطبية الواجبة، وعلى رأسها المتابعة الدورية لحالة العين بواسطة طبيب رمد مختص، بالمخالفة للبروتوكولات الطبية المعمول بها للأطفال حديثي الولادة.
وأشار البلاغ إلى أن الأسرة لاحظت عقب خروج الطفل من المستشفى تدهور حالته الصحية على مستوى العين، وبالعرض على عدد من المستشفيات، ثم مستشفى أبو الريش، تبين إصابته بانفصال في الشبكية وضمور بالعين، ما أدى إلى فقدان البصر نهائيًا، مؤكدًا أن السبب المباشر هو التعرض المطول للأكسجين داخل الحضانة دون رقابة طبية متخصصة.