من منا ينسى ذلك المتفوق الذي فقد حياته بإرادته واستقر جسده المنهك في جوف النيل تحت إلحاح اليأس والعجز، لمجرد ثلاث كلمات فارغة من كل معنٍ للعدل، غير لائق اجتماعيا.