تعد الغدة الدرقية بمثابة المنظم الأكبر لجسد الإنسان وعقله، فهي المسؤولة عن وتيرة العمليات الحيوية، لكن حين يصيبها الخلل، تنقلب حياة الشخص رأسا على عقب.